في إطار متابعة انتظام العملية التعليمية وإعلان ثمار الجهد الأكاديمي للطلاب، اعتمد الدكتور تامر مدحت إبراهيم عميد كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة كفرالشيخ، رسمياً اليوم، نتيجة امتحانات المستوى الأول لبرنامجي “الذكاء الاصطناعي” و”الذكاء الاصطناعي الحيوي” للعام الجامعي 2025/2026.

 

شهد مراسم الاعتماد حضور بارز لكل من الدكتور محمد عبده قاسم، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والمهندس وائل أبو شعيشع، أمين عام الكلية، بالإضافة إلى حضور لفيف من أعضاء هيئة التدريس وممثلي إدارة شؤون الطلاب والكنترول بالكلية.

وصرح الدكتور تامر مدحت إبراهيم، عميد الكلية، عقب اعتماد النتيجة، بأن المؤشرات العامة لنسب النجاح هذا العام جاءت متميزة للغاية وتعكس مدى استيعاب الطلاب للمناهج الدراسية الحديثة. وأضاف د. تامر مدحت: “إن برنامجي الذكاء الاصطناعي العام والذكاء الاصطناعي الحيوي يمثلان ركيزة أساسية في استراتيجية الدولة نحو التحول الرقمي وإعداد جيل قادر على تلبية متطلبات سوق العمل المستقبلي. نحن فخورون بالمستوى العلمي الذي أظهره طلاب المستوى الأول في أولى خطواتهم الأكاديمية بالكلية”.

وفي السياق ذاته، توجّه عميد الكلية بخالص الشكر والتقديرللدكتور رئيس لجنة النظام والمراقبة (الكنترول)، وأعضاء الكنترول، وكافة الأطقم الإدارية والفنية القائمة على أعمال الامتحانات والرصد. 

وأكد العميد أن ما بذلوه من جهد مخلص وعمل دؤوب متواصل طوال الفترة الماضية، كان العامل الأساسي الذي أسهم في إنجاز أعمال التصحيح والمراجعة بدقة متناهية، وإعلان النتائج في وقت قياسي ودون أي تأخير.

من جانبه، أشاد الدكتور محمد عبده قاسم، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، بالالتزام التام الذي أظهره الطلاب خلال فترة الامتحانات، مشيراً إلى أن إدارة الكلية حرصت على توفير مناخ ملائم ومستقر للطلاب لأداء اختباراتهم بيسر وسهولة.

 وأوضح د. محمد عبده قاسم في تصريح له: “لقد جرت أعمال التصحيح الإلكتروني والرصد والمراجعة وفق أعلى معايير الشفافية والنزاهة لضمان مصلحة الطلاب وإعطاء كل ذي حق حقه، ونستعد من الآن لتجهيز الجداول والخطط الدراسية للمرحلة المقبلة لتستمر مسيرة التفوق”.

واختتمت إدارة الكلية بيانها بالإعراب عن خالص تهانيها للطلاب الناجحين وأولياء أمورهم، متمنية لجميع منتسبي الكلية دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والعملية، ومزيداً من التميز والتفوق لرفع اسم الكلية والجامعة في المحافل العلمية المحلية والدولية خلال المراحل الدراسية القادمة.