كشفت التحقيقات التي أجريت مع المتهم بسرقة أجزاء من سيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بمخزن في منطقة العطارين وسط محافظة الإسكندرية، عن اعترافات مثيرة حول الواقعة. وخلال المواجهة مع المتهم، اعترف بأنه تردد عدة مرات إلى المخزن الذي يحتوي على السيارتين، بالإضافة إلى بوابتين حديديتين.
عند سؤال المتهم عن ضبطه بعد بلاغ سرقة المخزن وفك أجزاء من سيارتين، إحداهما كاديلاك والأخرى ماركة كابرس، اعترف بأنه ارتكب الواقعة بسبب احتياجه إلى المال. وأقر بأن والده يمتلك شقة بجوار المخزن.
كما اعترف بدخوله المنور عدة مرات من الشقة الخاصة بوالده، وأنه قام قبل يوم الواقعة بسرقة أجزاء من السيارة واثنتين من البوابات الحديدية. وأوضح أنه كان ينقل المسروقات بواسطة توكتوك يستأجره لهذا الغرض، وتبين أن لديه سجلًا إجراميًا.
وأرشد المتهم عن أدوات مثل (صاروخ يدوي – منشار حدادي – مفكين) استخدمها في التقطيع بغرض بيعها لتاجر خردة.
وأمرت النيابة بحبس المتهم على ذمة التحقيقات لمدة 4 أيام.
وكانت وزارة الداخلية قد فحصت ما تم تداوله عبر أحد المواقع الإخبارية حول قيام أحد الأشخاص بسرقة سيارة رئيس مصر الأسبق ومحاولته تقطيعها لبيعها خردة بالإسكندرية.
وتبين أنه بتاريخ 19 الجاري، تلقى قسم شرطة العطارين بالإسكندرية بلاغًا من أحد الأشخاص المقيمين بنفس الدائرة، يفيد بأن بعض الأهالي تمكنوا من ضبط شخص أثناء محاولته الدخول إلى المخزن الخاص بوالده وقيامها بالشروع في سرقة سيارتين ملاكي قديمتين “أنتيك”، من بينهما السيارة المشار إليها التي اشتراها والده من مزاد علني عام 1981، حيث تم تسليم لوحاتها لإدارة المرور عام 1995 للاستغناء عن الصفة الترخيصية. وقد كانت السيارتان موجودتين داخل المخزن المذكور، وكان يحاول تقطيع أجزاء معدنية منهما باستخدام (صاروخ يدوي – منشار حدادي – مفكين) للتصرف فيها بالبيع لتجار الخردة. وضُبطت بحوزته الأدوات المستخدمة في محاولة ارتكاب الواقعة.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حينه، وتولت النيابة العامة التحقيق حيث قررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات.

