أدلت فتاة متهمة بقتل والدها المسن بسبب طلبه منها إدخاله دورة المياه لصعوبة حركته، باعترافات تفصيلية أمام نيابة شرق القاهرة الكلية.

وقالت الفتاة إنها لم تكن تقصد قتل والدها، مشيرة إلى أنها الوحيدة التي تقوم على خدمته ولا تساعدها شقيقتها أو أي شخص آخر.

وأضافت المتهمة أنها شعرت بالإرهاق نتيجة كونها الوحيدة التي تعتني به، مما دفعها للتعدي عليه وعلى شقيقتها لكفهم عن مطالبتها بخدمته.

وعند سؤالها عن كون والدها هو الذي أفنى شبابه في خدمتها وتوفير متطلبات الحياة الكريمة لها، وما إذا كان هذا هو جزاء ما فعله، أجابت باكية: “ماكنش قصدي أموته بس تعبت ومش قادرة أعيش حياتي بسببه”.

وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيق.

بدأت الواقعة عندما تلقت مباحث قسم شرطة المرج بلاغًا من شرطة النجدة يفيد بوفاة والد الفتاة أثناء نومه داخل شقتهم السكنية. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ.

وبمناظرة جثة المتوفي، تبين أنه كان نائمًا فوق السرير ومغطي بملاية ويرتدي كامل ملابسه مع وجود آثار تعدٍ وكدمات غريبة على جسده، مما أثار شكوك ضباط البحث الجنائي حول وجود شبهة جنائية في الوفاة.

عقب ذلك، بدأت قوات الأمن تشكيل فريق بحث للتحري حول ملابسات الواقعة لكشف الجاني واستمعوا إلى المبلغة التي أصرت على أقوالها بأنها عثرت على والدها متوفيًا.

وفي سبيل كشف الحقيقة، استمعت النيابة العامة إلى أقوال شقيقة المبلغة التي أكدت أن الأخيرة كانت دائمة التعدي بالضرب على والدها المسن وعليها أيضًا.

وبضبط المتهمة وتضييق الخناق عليها، اعترفت بقتل والدها المسن بعد أن تعدت عليه بالضرب المبرح بسبب طلبه منها مساعدته في دخول دورة المياه نظرًا لإعاقته ومرضه وحاجته لمن يساعده.

وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.