أمرت نيابة شرق القاهرة الكلية بإيداع فتاة محبوسة متهمة بقتل والدها المسن، وذلك بسبب طلبه منها إدخاله دورة المياه نظراً لصعوبة حركته، في مستشفى الأمراض النفسية والعقلية لتوقيع الكشف الطبي عليها وتحديد مدى سلامة قواها العقلية والنفسية.
تبدأ القصة عندما تلقت مباحث قسم شرطة المرج بلاغاً من شرطة النجدة يفيد بتلقي بلاغ من فتاة تفيد باكتشاف وفاة والدها أثناء نومه داخل شقتهم السكنية بدائرة القسم. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ.
وبمناظرة جثة المتوفي، تبين أنه كان نائماً فوق السرير ومغطى بملاية ويرتدي كامل ملابسه، مع وجود آثار اعتداء وكدمات غريبة على جسده، مما أثار شكوك ضباط البحث الجنائي بأن الوفاة قد تكون ناتجة عن شبهة جنائية.
على الفور، بدأت قوات الأمن تشكيل فريق بحث للتحري حول ملابسات الواقعة وكشف الجاني، واستمعوا إلى أقوال المبلغة التي أصرت على أنها عثرت على والدها متوفيًا.
وفي سبيل كشف الحقيقة، استمعت النيابة العامة إلى أقوال شقيقة المبلغة التي أكدت أن الأخيرة كانت دائمة التعدي بالضرب على والدها المسن وعلى نفسها أيضاً.
وبعد ضبط المتهمة وتضييق الخناق عليها، اعترفت بقتل والدها المسن بعد أن تعدت عليه بالضرب المبرح بسبب طلبه منها مساعدته في دخول دورة المياه نظراً لإعاقته ومرضه وحاجته للمساعدة.
وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.

