استقرت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال بداية تعاملات اليوم الأحد 12 يوليو 2026، بالتزامن مع استمرار العطلة الأسبوعية لكل من البورصة العالمية ومحال الصاغة، وذلك بعد موجة من التحركات المتباينة التي شهدتها أسعار المعدن النفيس مؤخرًا، متأثرة بقرار البنك المركزي المصري.
ويترقب المستثمرون اتجاهات أسعار الذهب عالميًا، إلى جانب متابعة تحركات سعر صرف الدولار وتأثيرها على السوق المحلية.
تقدم “بوابة أحداث اليوم” التقرير التالي بأسعار الذهب بمحال الصاغة، ببداية تعاملات اليوم الأحد 12 يوليو 2026، طبقًا لآخر تحديث لها وفقًا للأسعار المعلنة للشعبة العامة للذهب والمجوهرات.
آخر تحديث لسعر الذهب ببداية تعاملات اليوم الأحد 12 يوليو 2026:
– سجل سعر جرام الذهب عيار 24: 6697.14 جنيه.
– سجل سعر جرام الذهب عيار 21: 5860.00 جنيه.
– سجل سعر جرام الذهب عيار 18: 5022.86 جنيه.
– سجل سعر جرام الذهب عيار 14: 3906.67 جنيه.
– بلغ سعر الجنيه الذهب: 46880 جنيها.
الجدير بالذكر أن قرار البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة جاء في ظل استمرار متابعة التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية، مما أسهم في تهدئة وتيرة تحركات الأسواق، بما فيها سوق الذهب التي تشهد حاليًا حالة من التوازن بين العرض والطلب.
تعتمد أسعار الذهب المحلية على ثلاثة عوامل رئيسية: سعر الأوقية في البورصات العالمية، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، ومستويات الطلب داخل السوق المحلية؛ لذا فإن أي تغير في أحد هذه العوامل ينعكس بصورة مباشرة على الأسعار.
توقعات الأسعار خلال الفترة المقبلة
توقعت شعبة الذهب استمرار التحركات المحدودة في أسعار المعدن النفيس خلال الأيام المقبلة، ما لم تشهد الأسواق العالمية تغيرات كبيرة في سعر الأوقية أو تحركات قوية في سعر صرف الدولار محليًّا. وأشارت الشعبة إلى أن السوق تشهد حاليًّا هدوءًا نسبيًّا في عمليات البيع والشراء مع ترقب المستثمرين والمتعاملين للبيانات الاقتصادية المقبلة.
أكدت الشعبة أن الذهب سيظل أحد أهم أدوات الادخار والتحوط بالنسبة للمواطنين، خاصة في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية ومتابعة الأسواق لأي مستجدات قد تؤثر على اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
شهدت أسواق الذهب المحلية انخفاضًا حادًا منذ بداية شهر يونيو 2027، وذلك نتيجة تراجع أونصة الذهب عالميًا واستقرار سعر صرف الدولار في البنوك دون مستوى 50 جنيها.
خسر الذهب نحو 13% من قيمته منذ بداية يونيو متأثرًا بالانخفاض القوي في الأسواق العالمية؛ حيث تراجعت الأونصة إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين بعد خسائر تجاوزت 100 دولار خلال جلسة واحدة.
مصنعية الذهب في مصر
تتراوح مصنعية الذهب لعيار 21 الأكثر شيوعاً في السوق المصري حاليًا بين 120 و250 جنيهاً للجرام حسب حجم الشغل في كل قطعة، مع زيادات أكبر للماركات الشهيرة. أما عيار 18 فتكون مصنعيته أعلى عادةً وتتراوح بين 130 و300 جنيه نظراً لصلابته التي تتيح تشكيلات أكثر دقة وتنوعاً.
يتابع المتعاملون تحركات عيار 21 باعتباره المؤشر الرئيسي لحركة الذهب في مصر، خاصة أنه يمثل الشريحة الأكبر من المبيعات بمحلات الصاغة. تتأثر أسعار الذهب محليًا بحركة الأسعار عالميًا بالإضافة إلى عدد من العوامل المحلية التي تلعب دوراً مهماً في تحديد السعر داخل السوق المصري.
صعود الدولار
صعد الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في أربعة أشهر مقابل العملات الرئيسية مما شكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الذهب عالميًا نظرًا للعلاقة العكسية بينهما. كما تراجعت التوقعات بشأن خفض الفائدة وهو أحد العوامل الرئيسية الداعمة لارتفاع أسعار المعدن النفيس.
جاء ارتفاع الدولار بشكل طفيف أمام العملات الرئيسية ليزيد من الضغوط على أسعار الذهب نظرًا للعلاقة العكسية بينهما؛ حيث يؤدي صعود العملة الأمريكية إلى تراجع جاذبية المعدن النفيس. وفي الوقت نفسه تترقب الأسواق تطورات الأوضاع بالشرق الأوسط خاصة فيما يتعلق بمسار وقف إطلاق النار وتأثيره على أسواق الطاقة وسط تداول أسعار النفط قرب مستوى الـ100 دولار للبرميل واستمرار القيود على الملاحة بمضيق هرمز مما يبقي حالة عدم اليقين قائمة ويدعم تحركات الذهب ضمن نطاق محدود.
مرَّ المعدن الأصفر بفترة تقلبات حادة منذ مطلع العام الجاري؛ حيث سجل أواخر يناير قمة قياسية تجاوزت الـ5500 دولار للأونصة مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية لا سيما الصين وروسيا والهند وزيادة الطلب الاستثماري عبر صناديق المؤشرات المتداولة. أعقبت هذه القفزة تصحيح سعري دفع الأونصة إلى حدود الـ4650 دولار نتيجة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وصعود الدولار مما قلل من جاذبية المعدن كأصل لا يدر عائدًا.

