سجلت أسعار الحديد في الأسواق المصرية حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم الإثنين 20 يوليو 2026، بعدما شهدت تراجعًا ملحوظًا منذ بداية الشهر الجاري. جاء ذلك في ظل إعلان عدد من شركات إنتاج حديد التسليح خفض أسعارها لتتماشى مع تطورات السوق المحلية وحركة الطلب.

وأظهرت القوائم السعرية الصادرة عن المصانع أن معظم الشركات خفضت أسعار البيع خلال يوليو بقيم تراوحت بين 1500 و2500 جنيه للطن تسليم أرض المصنع، مقارنة بالمستويات التي سجلتها خلال شهري مايو ويونيو الماضيين. يأتي هذا التراجع في إطار سعي المنتجين إلى تنشيط حركة المبيعات ودعم السوق، خاصة مع استمرار حالة الهدوء النسبي في قطاع التشييد والبناء.

ويواصل حديد عز الحفاظ على صدارته من حيث السعر، إذ بلغ سعر طن حديد التسليح نحو 39850 جنيهًا تسليم أرض المصنع، بينما سجل سعر لفائف الحديد نحو 36850 جنيهًا للطن. كما بلغ سعر طن حديد بشاي نحو 39200 جنيه، في حين سجل السويس للصلب نحو 38950 جنيهًا للطن.

وفي المقابل، جاءت أسعار عدد من الشركات الأخرى عند مستويات أقل، حيث سجل حديد المصريين نحو 38500 جنيه للطن لمواصفة DWR، بينما بلغ سعر طن مواصفة CR نحو 36500 جنيه. كما وصل سعر الجيوشي للصلب إلى 38200 جنيه للطن لمواصفة DWR، في حين سجل 35200 جنيه لمواصفة CR/DR.

وسجل حديد الجارحي نحو 38100 جنيه للطن، بينما بلغ سعر حديد العشري حوالي 38000 جنيه للطن. أما حديد المراكبي فسجل 37500 جنيه للطن لمواصفة DWR، في حين بلغ سعر المواصفة العادية 35500 جنيه.

كما أظهرت الأسعار استمرار المنافسة بين المصانع متوسطة الأسعار، حيث سجل حديد المدينة نحو 37000 جنيه للطن، وبلغ سعر حديد المعادي لمواصفة DWR نحو 37000 جنيه، بينما سجل سعر مواصفة CR حوالي 35000 جنيه للطن.

وفي الشريحة السعرية الأقل، سجل حديد العربية للصلب نحو 34500 جنيه للطن، وهو نفس السعر الذي سجله حديد بيانكو وحديد النوبارية. بينما بلغ سعر حديد عنتر نحو 34400 جنيه للطن، وسجل حديد العلا حوالي 34200 جنيه للطن ليظل من بين أقل الأسعار المطروحة في السوق خلال الفترة الحالية.

وتشمل الأسعار المعلنة ضريبة القيمة المضافة بنسبة 14%، وهي أسعار تسليم أرض المصنع. وقد تختلف القيمة النهائية التي يتحملها المستهلك بحسب تكاليف النقل وهوامش ربح التجار من محافظة إلى أخرى.

ويرى متعاملون في سوق مواد البناء أن الانخفاضات الأخيرة قد تسهم في تحريك الطلب تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمرت الأسعار عند مستوياتها الحالية. كما يترقب المصنعون والموزعون أي تغيرات جديدة في أسعار الخامات العالمية أو تكاليف الإنتاج التي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في تسعير الحديد داخل السوق المصرية.