قاد الرئيس عبد الفتاح السيسي تطور العلاقات مع الدول العربية، حيث استعاد زخم هذه العلاقات بصورة غير مسبوقة عقب ثورة 30 يونيو، وخلال فترة حكمه.
كيف استعادت مصر عمقها العربي في عهد السيسي
– بعد ثورة 30 يونيو، استعادت مصر مكانتها كركيزة أساسية للعمل العربي المشترك، وعززت حضورها في مختلف القضايا الإقليمية.
الدفاع عن الأمن القومي العربي
– واصلت مصر أداء دورها التاريخي في الدفاع عن الأمن القومي العربي ودعم استقرار المنطقة وبناء شراكات تنموية واقتصادية تحقق مصالح الشعوب العربية.
احترام سيادة الدول
– قاد الرئيس السيسي جهود الدولة المصرية إلى ترسيخ سياسة خارجية تقوم على احترام سيادة الدول ودعم مؤسسات الدولة الوطنية وتعزيز الأمن القومي العربي، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الأشقاء.
– عادت مصر إلى مكانتها المحورية باعتبارها أحد الركائز الأساسية للعمل العربي المشترك، وارتقت العلاقات المصرية العربية إلى شراكات استراتيجية.
تعاون مصري عربي
– شهدت العلاقات المصرية العربية تعاونًا في جميع المجالات بما في ذلك التنسيق السياسي والأمني والتعاون الاقتصادي والاستثماري، بالإضافة إلى التشاور المشترك حول الأزمات التي شهدتها المنطقة مثل الأوضاع في فلسطين وليبيا والسودان واليمن؛ مما عزز الدور المصري كطرف رئيسي وحيوي في مختلف القضايا العربية.
علاقات مصر مع المملكة العربية السعودية
– شهدت علاقات مصر مع المملكة العربية السعودية تطورًا كبيرًا، حيث نجح البلدان في بناء شراكة استراتيجية شاملة تستند إلى علاقات تاريخية راسخة ورؤية مشتركة تجاه أمن واستقرار المنطقة.
– خلال فترة حكم السيسي، تم تبادل الزيارات واللقاءات بين قيادتي البلدين بشكل مستمر، مع توافق واسع بشأن مختلف القضايا العربية والإقليمية.
– كما زادت الاستثمارات السعودية في مصر وتم إطلاق مجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي، مع الحرص على الارتقاء بالعلاقات في المجالات السياسية والاقتصادية.
العلاقات المصرية الإماراتية
– شهدت علاقات مصر مع الإمارات طفرة كبيرة، حيث أصبحت الإمارات أحد أكبر المستثمرين في السوق المصرية وشريكًا رئيسيًا في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية والاستثمارية الكبرى.
– تميزت العلاقات المصرية الإماراتية بدرجة عالية من التنسيق السياسي إزاء مختلف القضايا الإقليمية، بالإضافة إلى التعاون في مجالات الطاقة والبنية الأساسية والموانئ والعقارات والتكنولوجيا مما يعكس قوة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
علاقات مصر مع سلطنة عمان
– اتسمت علاقات مصر مع سلطنة عمان بالتفاهم والاحترام المتبادل، حيث شهدت السنوات الأخيرة تبادل الزيارات الرسمية بين قيادتي البلدين وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
– استمر التشاور السياسي حول القضايا العربية والإقليمية وسط توافق البلدين على أهمية الحلول السلمية والحفاظ على استقرار المنطقة.
العلاقات المصرية القطرية
– شهدت العلاقات المصرية القطرية تحولًا كبيرًا عقب المصالحة العربية لتدخل مرحلة جديدة من التعاون والتنسيق السياسي والاقتصادي.
– فتحت الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين آفاق واسعة للتعاون مع زيادة الاستثمارات القطرية في مصر وتوسيع الشراكات في قطاعات السياحة والعقارات والطاقة، بجانب استمرار التنسيق بشأن عدد من الملفات الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
العلاقات المصرية الكويتية
– حافظت العلاقات المصرية الكويتية على خصوصيتها التاريخية، حيث واصلت الكويت دعمها للاقتصاد المصري وشهدت العلاقات السياسية توافقًا كبيرًا تجاه مختلف القضايا العربية مع استمرار التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة والتنمية.
العلاقات المصرية البحرينية
– شهدت العلاقات المصرية مع مملكة البحرين مزيدًا من التقارب من خلال استمرار التنسيق السياسي وتبادل الزيارات الرسمية والتوافق حول ضرورة الحفاظ على أمن الخليج العربي ومواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة؛ فضلًا عن دعم العمل العربي المشترك وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
العلاقات المصرية الأردنية
– شهدت العلاقات المصرية الأردنية تطورًا كبيرًا في مستوى التنسيق السياسي والاقتصادي بصورة ملحوظة خاصة من خلال آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق التي تستهدف تعزيز التكامل الاقتصادي وتنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات الطاقة والربط الكهربائي والنقل والصناعة بما يسهم في تحقيق التنمية ودعم الاستقرار الإقليمي.
العلاقات المصرية الجزائرية
– شهدت العلاقات المصرية الجزائرية تطورًا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة حيث اتفق البلدان على أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة الدول العربية والتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الإقليمية خاصةً في ليبيا؛ فضلًا عن زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.
العلاقات المصرية التونسية
– شهدت العلاقات المصرية التونسية تطورًا ملحوظا من خلال دعم استقرار الدولة التونسية وتكثيف التعاون في مختلف المجالات واستمرار التنسيق السياسي حول القضايا العربية.
– حرص البلدان على الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ودعم مؤسسات الدولة الوطنية.
دعم مصر متواصل لليبيا
– لعبت مصر دورا محوريا في دعم وحدة الدولة الليبية والحفاظ على مؤسساتها الوطنية حيث أكدت باستمرار ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة ودعمت المسار السياسي وصولا إلى إجراء الانتخابات مع الحفاظ على أمن الحدود المشتركة ومنع انتقال الإرهاب والسلاح؛ مما جعل منها أحد أبرز الأطراف الإقليمية المؤثرة في جهود تسوية الأزمة الليبية.
الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني
– حرصت مصر على الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني في مختلف الظروف ودعمت مؤسسات الدولة اللبنانية وشاركت في جهود الإغاثة وإعادة الإعمار كما واصلت دعم المبادرات الرامية إلى تحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة الدولة اللبنانية.
تطورات الأزمة السودانية
– اهتمت مصر كثيرا بتطورات الأزمة السودانية انطلاقا من العلاقات التاريخية بين البلدين.
– دعت منذ اندلاع الأزمة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار والحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته وتقديم الدعم الإنساني للأشقاء السودانيين؛ بالإضافة إلى استضافة أعداد كبيرة من السودانيين الفارين من الصراع ومواصلة التحركات الدبلوماسية لدعم الحل السياسي.
القضية الفلسطينية تظل أولوية السياسة الخارجية المصرية
– تظل القضية الفلسطينية صدارة أولويات السياسة الخارجية المصرية حيث واصلت جهودها المكثفة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية وتبادل المحتجزين والأسرى والعمل مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية لتهيئة الأجواء أمام استئناف العملية السياسية.
– أكدت مصر رفضها القاطع لتهجير الفلسطينيين وتمسكها بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.
العلاقات المصرية العراقية
– شهدت العلاقات المصرية العراقية تطوراً ملحوظاً سواء من خلال آلية التعاون الثلاثي مع الأردن أو عبر الاتفاق على تنفيذ مشروعات اقتصادية وتنموية مشتركة خاصةً في مجالات الطاقة والربط الكهربائي والبنية الأساسية.
مصر تستعيد دورها المحوري
– استعادت مصر دورها المحوري من خلال اتباع سياسة متوازنة تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ودعم مؤسسات الدولة الوطنية وتغليب الحوار والحلول السياسية على الصراعات.
– استطاعت تحويل علاقاتها العربية إلى شراكات حقيقية تجمع بين التنسيق السياسي والتعاون الاقتصادي والاستثماري بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار بالمنطقة.
– نجحت أيضًا بمساندة سياسة متوازنة تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل بشؤونها الداخلية ودعم مؤسسات الدولة الوطنية وغلب الحوار والحلول السياسية بدل الصراعات.

