أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الإثنين، استشهاد طفل متأثراً بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال في حي أم الشرايط بمدينة البيرة.

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الطفل أمير أحمد جواد جابر (15 عاماً) استشهد متأثراً بإصابته برصاصتين في الرأس والصدر أطلقهما عليه جنود الاحتلال خلال اقتحامهم حي أم الشرايط بالبيرة.

وكان الطفل جابر قد أصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد اقتحامها حي أم الشرايط وإطلاقها النار عليه بشكل مباشر، مما أدى إلى إصابته بجروح حرجة جداً، ليتم الإعلان لاحقاً عن استشهاده، وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وفي سياق متصل، أفادت منظمة “بتسيلم” الإسرائيلية لحقوق الإنسان بأن قوات الاحتلال قتلت 54 طفلاً وفتى فلسطينياً في الضفة الغربية خلال عام 2025، حيث قُتل معظمهم في ظروف لم يكونوا يشكلون فيها تهديداً مباشراً.

وأوضحت المنظمة أن 21 طفلاً وفتى قُتلوا رغم عدم مشاركتهم في أي مواجهات، حتى عندما شهدت محيطاتهم مواجهات تخللتها عمليات رشق حجارة أو إلقاء عبوات أو إطلاق نار، بينما قُتل 13 آخرون بزعم رشقهم الحجارة باتجاه القوات أو الطرق، دون تسجيل إصابات في صفوف قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وفي السياق نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال قرية جيوس شرق قلقيلية. وقالت مصادر محلية إن القوات نصبت حاجزاً عسكرياً عند مدخل القرية ومنعت تنقل المواطنين. كما داهمت الحارة الغربية من القرية واقتحمت منزلي المواطنين مشرف القدومي ومرشد القدومي.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلواد شرق رام الله وقرية المغير شمال شرق المحافظة. وأشارت المصادر المحلية إلى انتشار قوات الاحتلال في عدة أحياء من بلدة سلواد، بالإضافة إلى اقتحام قرية المغير دون الإبلاغ عن اعتقالات.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال نصبت حاجزاً عسكرياً بين بلدتي سلواد ويبرود شرق رام الله وآخر عند المدخل الغربي لقرية المغير، حيث دققت في هويات المواطنين وفتشتهم وتنكيل بهم دون تسجيل أي اعتقالات.