استشهد ثلاثة فلسطينيين، مساء اليوم الاثنين، إثر قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مركبة في منطقة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلاً عن مصادر طبية، أن الطائرات الحربية استهدفت المركبة ما أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة قرب المستشفى البريطاني في منطقة مواصي خان يونس.

كما استشهد المواطن الفلسطيني محمود صالح متأثراً بجروحه نتيجة قصف الاحتلال لمركبة عند مفترق الغفري وسط مدينة غزة في وقت سابق.

من جهة أخرى، أصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال على مناطق متعددة في قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية في القطاع بأن عددًا من الفلسطينيين أصيبوا بجروح مختلفة بعد استهداف مسيرة تابعة للاحتلال لمركبة قرب المستشفى البريطاني، بالإضافة إلى إصابات أخرى نتيجة انفجار مسيرة للاحتلال بالقرب من مسجد معاوية في مواصي مدينة رفح.

كما أصيبت امرأة بجروح خطيرة برصاصة في الرأس في مواصي مدينة رفح.

على صعيد آخر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة وتمركزت في منطقة “باب الزقاق” وعلى شارع القدس- الخليل، دون أن تُسجل أي حالات دهم للمنازل أو اعتقالات، وفقًا لمصادر أمنية.

في سياق متصل، هاجم مستوطنون، تحت حماية قوات الاحتلال، مساكن الفلسطينيين في قرية التوانة ببلدة مسافر يطا جنوب الخليل، مما تسبب بحالة من الرعب بين الأطفال والنساء، بحسب ما أفاد به الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة.

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية رئيس المجلس القروي في التوانة محمد ربعي ورئيس المجلس القروي في سوسيا نصر النواجعة. وتعرضت مسنّة فلسطينية للإصابة برضوض نتيجة اعتداء المستوطنين عليها.

وفي سياق آخر، توقفت عملية ضخ المياه من آبار عين سامية شرق بلدة كفر مالك شمال الضفة الغربية مؤقتاً بعد اعتداء جديد نفذه مستوطنون على البنية التحتية لشبكة المياه بالمنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين قاموا بتخريب خطوط المياه مما أدى إلى تعطيل عملية الضخ وانقطاعها مؤقتًا حتى يتم إصلاح الأضرار وإعادة تشغيل الآبار. يأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة من الهجمات المتكررة على آبار عين سامية التي تُعتبر مصدرًا رئيسيًا لتزويد العديد من التجمعات الفلسطينية بالمياه وسط تحذيرات بشأن تداعيات هذه الاعتداءات على إمدادات المياه.