شهدت أسعار الوقود في كابل ارتفاعاً حاداً خلال الأيام الأخيرة، حيث زاد سعر البنزين من 66 إلى 75 أفغانياً (العملة الأفغانية) للتر، مما تسبب في زيادة الضغوط المالية على الأسر وشركات النقل والأنشطة التجارية.

واشتكى السكان من أن هذا الارتفاع أدى إلى زيادة كبيرة في تكاليف النقل والمعيشة اليومية، مطالبين السلطات بتوضيح أسباب هذه الزيادة واتخاذ إجراءات لتحقيق استقرار السوق، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الأفغانية “خاما برس”.

تعتمد أفغانستان بشكل كبير على المنتجات النفطية المستوردة، حيث يدخل جزء كبير من وقودها عبر الدول المجاورة، ولا سيما إيران وجمهوريات آسيا الوسطى.

وفي الأشهر الأخيرة، حذر تجار من أن اضطرابات طرق التجارة الإقليمية، وارتفاع تكاليف النقل، والقيود على الإمدادات قد أسهمت في زيادة تقلبات أسعار الوقود في الأسواق المحلية.

زيادة الأسعار تواجه البلاد بصعوبات اقتصادية متزايدة

تأتي هذه الزيادة أيضاً في وقت تواجه فيه البلاد صعوبات اقتصادية متزايدة، بما في ذلك تراجع دخول الأسر، وارتفاع معدلات البطالة، وارتفاع أسعار الغذاء.

وقد حذرت وكالات الإغاثة الدولية مراراً من أن ارتفاع تكاليف الوقود يمكن أن يؤدي إلى تسارع معدلات التضخم نتيجة لزيادة تكاليف نقل الغذاء والمدخلات الزراعية وغيرها من السلع الأساسية عبر أفغانستان، بحسب الأسواق العربية.