شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا في منتصف تعاملات اليوم الإثنين 20 يوليو 2026، بالتزامن مع استمرار المكاسب التي يحققها المعدن النفيس في الأسواق العالمية. حيث واصلت أوقية الذهب التداول أعلى مستوى 4000 دولار، مما انعكس بشكل مباشر على أسعار الأعيرة المختلفة داخل السوق المحلية.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً بين الأعيرة المتداولة، نحو 6691.43 جنيهًا. بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، 5855 جنيهًا. كما ارتفع سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5018.57 جنيهًا، وسجل عيار 14 نحو 3903.33 جنيهًا.
وفيما يتعلق ببقية الأسعار، وصل سعر الجنيه الذهب إلى 46840 جنيهًا، في حين سجلت الأوقية محليًا نحو 208103 جنيهات. بينما ارتفع سعر الأوقية عالميًا إلى 4017.60 دولارًا مع انطلاق التداولات في الأسواق الآسيوية.
أسعار الذهب اليوم في مصر:
عيار 24: 6691.43 جنيهًا.
عيار 21: 5855 جنيهًا.
عيار 18: 5018.57 جنيهًا.
عيار 14: 3903.33 جنيهًا.
الجنيه الذهب: 46840 جنيهًا.
الأوقية محليًا: 208103 جنيهات.
الأوقية عالميًا: 4017.60 دولارًا.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار قوة الذهب في الأسواق العالمية، حيث يحافظ المعدن الأصفر على التداول فوق مستوى 4000 دولار للأوقية، وهو مستوى يعده كثير من المحللين نقطة دعم قوية تقلل من احتمالات تراجع الأسعار بصورة حادة خلال الفترة الحالية.
ويرى محللون أن استمرار الذهب فوق هذا المستوى يعكس زيادة الإقبال على المعدن النفيس باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد العالمي، إلى جانب ترقب المستثمرين لقرارات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وتتجه أنظار الأسواق هذا الأسبوع إلى عدد من البيانات الاقتصادية المهمة في الولايات المتحدة، والتي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما ينعكس عادة على حركة الذهب عالميًا. فكلما زادت التوقعات بخفض أسعار الفائدة، ارتفعت جاذبية الذهب، بينما قد تتعرض الأسعار لبعض الضغوط إذا عززت البيانات احتمالات الإبقاء على الفائدة عند مستويات مرتفعة.
وعلى الصعيد المحلي، تظل أسعار الذهب في مصر مرتبطة بشكل أساسي بتحركات الأوقية العالمية، إلى جانب تغيرات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، مما يجعل السوق المحلية تتفاعل سريعًا مع أي مستجدات في الأسواق الدولية.
ويتوقع متابعون لسوق الذهب أن تستمر حالة التذبذب خلال الأيام المقبلة، مع بقاء الاتجاه العام للأسعار مرتبطًا بنتائج البيانات الاقتصادية العالمية وحركة المستثمرين في أسواق المعادن النفيسة. الأمر الذي يجعل المتعاملين يترقبون التطورات الجديدة قبل اتخاذ قرارات البيع أو الشراء.

