نظمت سفارة مصر في واجادوجو احتفالًا رسميًا بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، بحضور رفيع المستوى عكس متانة العلاقات الثنائية بين مصر وبوركينا فاسو، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من أعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية.
شهد الاحتفال حضور وزير الخارجية البوركيني ورئيس المحكمة الدستورية العليا ومستشار رئيس بوركينا فاسو للشؤون الإسلامية، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين بالحكومة البوركينية ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية الأجنبية وممثلي مكاتب الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية العاملة في البلاد، بالإضافة إلى شخصيات عامة وإعلامية.
أكدت المناسبة عمق الروابط التاريخية التي تجمع مصر وبوركينا فاسو، وحرص الجانبين على تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين ويدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في القارة الأفريقية.
كما شكل الاحتفال فرصة لاستعراض ما تشهده الدولة المصرية من إنجازات تنموية وإصلاحات اقتصادية خلال السنوات الأخيرة، وما حققته من تقدم في مجالات البنية التحتية والطاقة والتحول الرقمي والزراعة والتعليم والصحة، في إطار رؤية مصر للتنمية المستدامة.
شهدت الاحتفالية أيضًا لقاءات ودية بين المسؤولين البوركينيين وأعضاء السلك الدبلوماسي، تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ظل الدور الذي تضطلع به مصر في دعم العمل الأفريقي المشترك وتعزيز التعاون بين دول القارة.
تأتي احتفالات السفارة المصرية في واجادوجو بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو تأكيدًا على ما تمثله هذه المناسبة الوطنية من محطة تاريخية بارزة في مسيرة الدولة المصرية، وانطلاقًا من حرص البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج على إبراز مكانة مصر الإقليمية والدولية وتعزيز جسور التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة بما يعكس سياسة مصر القائمة على التعاون والشراكة والتنمية المستدامة.

