أكد الاتحاد المصري لكرة القدم أنه لن يتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية حقوق المنتخب المصري، عقب الأخطاء التحكيمية الكارثية التي تعرض لها الفراعنة في مباراة الأرجنتين أمس بكأس العالم.
ودع منتخب مصر بطولة كأس العالم بعد الهزيمة أمام الأرجنتين بثلاثة أهداف مقابل هدفين في إطار منافسات دور الـ16 من البطولة.
وجاء بيان اتحاد الكرة كالتالي:
لقد كان الدعم الاستثنائي الذي أبداه الملايين من المصريين، سواء في الداخل أو في جميع أنحاء العالم، مصدر فخر وحافز كبير للاعبينا. لقد مثل المنتخب الوطني مصر بشرف وعزيمة وشجاعة، وقدم عروضًا تعكس روح وشخصية أمتنا.
في الوقت نفسه، لا يمكن للاتحاد المصري لكرة القدم أن يلتزم الصمت تجاه القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة الأرجنتين، وكذلك عدم الاستفادة المناسبة من نظام الحكم المساعد بالفيديو (VAR). فقد أثارت العديد من الحوادث الرئيسية مخاوف خطيرة وتركت أسئلة عميقة حول اتساق وعدالة القرارات التي أثرت مباشرة على مجريات المباراة.
سلط عدد من خبراء كرة القدم والمحللين المتخصصين محليًا ودوليًا الضوء على حوادث تحكيمية مثيرة للجدل ومؤثرة خلال المباراة. وهذا يؤكد أهمية الحفاظ على أعلى معايير النزاهة والإنصاف والشفافية في تنظيم المباريات، خاصة في منافسة ذات مكانة وأهمية مثل كأس العالم لكرة القدم 2026.
لطالما احترمت الكرة المصرية مبادئ اللعب النظيف والنزاهة الرياضية واحترام اللعبة. وتتطلب هذه المبادئ أن تتنافس جميع الفرق على قدم المساواة وأن تتلقى معاملة متساوية. ما حدث خلال المباراة أثار إحباطًا واسع النطاق بين لاعبينا وموظفينا ومؤيدينا، الذين توقعوا أعلى معايير التحكيم في أكبر مرحلة لكرة القدم.
الدفاع عن حقوق ومصالح المنتخب المصري ليس أمرًا يمكن تجاهله أو التقليل منه أو التعامل معه على أنه ثانوي. إنها مسؤولية نتحملها بكل قناعة وتصميم. كل لاعب يرتدي قميص مصر وكل مشجع يقف خلف الفريق يستحق الإنصاف والاحترام والتطبيق المتساوي لقوانين اللعبة.
بينما أصبحت النتيجة الآن جزءًا من التاريخ، يبقى فخرنا بهذا الفريق ثابتًا. شجاعتهم والتزامهم وروحهم القتالية طوال البطولة اكتسبت الاحترام وتعكس القيم الحقيقية للكرة المصرية.
إلى جماهير مصر الأوفياء، شكرًا لكونكم قلب وقوة المنتخب الوطني. دعمكم سيلهمنا دائمًا ونحن نواصل العمل لبناء مستقبل يليق بكرة القدم المصرية وأنصارها العظماء.

