قالت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن تراجع القدرات الذهنية والجسدية لعمها قد يكون مجرد بداية.
تصريحات ابنه شقيق ترامب
وفي حديث مع الصحفي ستيفن بيشلوس أمس الأحد، وافقت ماري ترامب على أن التدهور الصحي الملحوظ للرئيس البالغ من العمر 80 عامًا، والذي ظهر من خلال سلوكه خلال قمة مجموعة السبع الأسبوع الماضي، لم يعد من الممكن إخفاؤه.
وعندما سألها بيشلوس، البالغ من العمر 67 عامًا، عما إذا كان الرئيس يبدو أضعف بصورة غير معتادة، أجابت بأن هذا هو المسار الذي تتجه إليه الأمور على ما يبدو.
وأضافت أنه قد تمر عليه لحظات يبدو خلالها أكثر تماسكًا، لكن حالته النفسية تسير في دوامة انحدار مستمرة، مشيرة إلى أنه يتعرض باستمرار لما وصفته بجروح نرجسية، وأنه لا شيء يثير خوف دونالد ترامب أكثر من التعرض للإهانة.
ورأت أن المشكلة بالنسبة له تكمن في أن أحدًا لا ينجح في إحراجه بقدر ما يحرج هو نفسه.
وفي تعليق للبيت الأبيض على هذه التصريحات، وصف مدير الاتصالات ستيفن تشيونج ماري ترامب بأنها شخصية فاشلة تمامًا ولا تملك أي فهم حقيقي لأي شيء.
وأضاف أن قيمتها الوحيدة، بحسب تعبيره، تقوم على ترديد الأكاذيب عن الرئيس ترامب في محاولة يائسة للبقاء ضمن دائرة الاهتمام.
وجاءت هذه التصريحات في أسبوع شهد، بحسب التقرير، سلسلة من المواقف المحرجة للرئيس الأمريكي على الساحة الدولية خلال قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية.
وأشار التقرير إلى أن ترامب أعلن وصوله المتأخر إلى اجتماع مع قادة العالم بقوله إنه الرئيس أو المسؤول الأول، كما واجه انتكاسات في جهوده لوقف الحرب مع إيران.
وقالت ماري ترامب إن كل ما يفعله عمها الآن يتمحور حول حماية غروره الهش ومحاولة سد ما وصفته بفراغ داخلي عميق ظل يلازمه لفترة طويلة.
وأضافت أنه لا يزال رجلًا يشعر بالفراغ ويفتقر إلى الشعور بالمحبة، وأن الحفاظ على الصورة التي رسمها لنفسه أصبح عبئًا نفسيًا مرهقًا.
وأكدت أن ذلك، إلى جانب التراجع المعرفي والعاطفي والجسدي والنفسي الذي يمر به، جعل إخفاء حالته أمرًا مستحيلًا بشكل متزايد.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن وسائل إعلام أمريكية، من بينها «ديلي بيست»، تناولت خلال الفترة الأخيرة تقارير تتحدث عن تراجع الحالة الإدراكية والجسدية للرئيس الأمريكي خلال ولايته الثانية، مستشهدة بحالات من الارتباك العلني ونوبات النوم في المناسبات العامة ومنشورات غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، فضلًا عن ظهور كدمات وجروح متكررة على يديه.

