استقبلت المنظمة الدولية للهجرة في مصر إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة، خلال زيارة رسمية إلى مكتب المنظمة بالقاهرة، بحضور السفير مارك برايسون ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، إلى جانب وفد رفيع المستوى من الحكومة البريطانية والسفارة البريطانية بالقاهرة.

وخلال الزيارة، التقت الوزيرة البريطانية بعدد من المهاجرين وأفراد المجتمعات المضيفة المستفيدين من مشروع الهجرة والتنمية في شمال أفريقيا (NAMAD)، الممول من المملكة المتحدة، حيث استمعت إلى قصصهم وتجاربهم بشكل مباشر، واطلعت على أبرز التحديات التي يواجهونها، إضافة إلى الأثر الإيجابي الذي أحدثه المشروع في تحسين ظروفهم المعيشية وتعزيز فرصهم المستقبلية.

وشهد اللقاء تفاعلاً إنسانيًا مباشرًا بين أحداث اليوم البريطاني والمستفيدين من المشروع، حيث عرض المشاركون تجاربهم الشخصية في الاستفادة من الخدمات المقدمة، سواء على مستوى الدعم الإنساني أو برامج بناء المهارات والتأهيل المهني، التي ساعدتهم على تحسين فرص اندماجهم في أسواق العمل المحلية وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

ويهدف مشروع “NAMAD” إلى تقديم حزمة متكاملة من التدخلات تشمل المساعدات الإنسانية المباشرة، وبرامج التدريب وبناء القدرات، بما يسهم في تمكين المهاجرين والمجتمعات المضيفة على حد سواء، وتعزيز قدرتهم على الصمود وتحسين سبل العيش، وذلك في إطار رؤية شاملة تدعم الاستقرار والتنمية المستدامة في مصر، إلى جانب الجزائر وتونس.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن هذه الزيارة تعكس عمق الشراكة القائمة مع المملكة المتحدة، والالتزام المشترك بتقديم حلول عملية ومستدامة في مجال إدارة الهجرة، ترتكز على تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وتوازن بين اعتبارات الحماية الإنسانية وتعزيز الصمود المجتمعي وتحسين حوكمة الهجرة.

وأضافت المنظمة أن مشروع “NAMAD” يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في التعامل مع قضايا الهجرة والتنمية، من خلال التركيز على دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا، بما يساهم في الحد من المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية، وفتح مسارات آمنة ومستدامة أمام الأفراد.

وأشارت إلى أن الزيارة أتاحت للوفد البريطاني فرصة الاطلاع عن قرب على قصص نجاح حقيقية لمستفيدين تمكنوا من تحسين أوضاعهم المعيشية، بفضل التدخلات التي يوفرها المشروع، سواء عبر الدعم المباشر أو برامج التدريب والتأهيل التي تستهدف رفع الكفاءة المهنية وتعزيز فرص العمل.

واختُتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين المنظمة الدولية للهجرة والمملكة المتحدة، وتوسيع نطاق البرامج التنموية والإنسانية التي تستهدف المهاجرين والمجتمعات المضيفة، بما يعزز الاستقرار ويحقق التنمية الشاملة في منطقة شمال أفريقيا.

5f887143-3c76-419c-bae3-d66a92110085.

7fde9333-e3ce-46ca-9063-034c1273298d.

34b2fd4e-d48b-4855-bbd9-7274bba5695d.