أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن أسفها العميق تجاه الاتهامات التي وجهتها قطر بشأن حادث وصفته بالـ”مزعوم” يتعلق بسفينة تجارية تابعة لها في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وانتقدت الخارجية الإيرانية بشدة التصرفات الملاحية لبعض القطع البحرية، مشيرة إلى أن سلوك بعض السفن في مضيق هرمز يسهم في تعريض حركة الملاحة للخطر ويجعل الممر المائي غير آمن، بالإضافة إلى كونه يعرقل جهود طهران المستمرة لتسهيل عمليات العبور الآمن.
البند الخامس من مذكرة التفاهم والخدمات البحرية الإيرانية
وشددت طهران على الأبعاد القانونية المنظمة للممر الدولي، موضحة أن البند الخامس من مذكرة التفاهم الموقعة يلزم إيران باتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لإدارة مضيق هرمز مستقبلاً، والعمل على توفير الخدمات البحرية والملاحية المتكاملة لضمان أمن الممر المائي.
ردود الفعل القطرية واستدعاء نائب السفير الإيراني
وتأتي هذه التوضيحات الإيرانية رداً على الخطوة الدبلوماسية الحازمة التي اتخذتها الدوحة؛ حيث أعلنت وزارة الخارجية القطرية استدعاء نائب السفير الإيراني لدى قطر لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة.
وأبدت الدوحة استنكارها وإدانتها الشديدة جراء تعرض الناقلة القطرية “الرقيات” للاستهداف المباشر أثناء عبورها بالقرب من مياه مضيق هرمز.
تفاصيل مذكرة الاحتجاج القطرية
وأوضحت الخارجية القطرية أن مذكرة الاحتجاج الرسمية تضمنت رفضاً قاطعاً وغير قابل للتأويل من قبل دولة قطر لهذا الاعتداء السافر، مؤكدة ما يمثله هذا الهجوم من مساس خطير بأمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية.
وطالبت المذكرة القطرية بوقف فوري ومباشر لأي ممارسات أو تحركات تمس أمن المنطقة واستقرارها، أو تتسبب في تعريض سلامة خطوط الملاحة الدولية للخطر.
وشددت الدوحة على احتفاظها بكامل حقوقها السياسية والقانونية في اتخاذ ما تراه مناسباً بموجب أحكام ومبادئ القانون الدولي لضمان حماية مصالحها الوطنية وممتلكاتها البحرية.
وكانت الخارجية القطرية قد أصدرت بياناً سابقاً اليوم، أكدت فيه تنديدها الشديد بتعرض ناقلة نفط ترفع العلم القطري للهجوم.
وأوضحت الوزارة في تفاصيل الحادثة أن السفينة القطرية “الرقيات” كانت تمر بالقرب من الممر المائي الرئيسي لمضيق هرمز عندما تعرضت لضربة جوية مباشرة.

