أفادت تقارير إخبارية، مساء اليوم الجمعة، بأن طهران أبلغت عواصم إقليمية أن أي مغامرة عسكرية سورية في لبنان قد تشعل مواجهة إقليمية واسعة. وأكدت أن الرد الإيراني الصاروخي قد يستهدف أكثر من 100 هدف استراتيجي، بما في ذلك قصر الرئاسة السورية.
ووفقًا للتقارير، فقد بعثت طهران برسائل شديدة اللهجة إلى دمشق، في محاولة لمنع سوريا من التدخل عسكريًا في لبنان ضد حزب الله.
نعيم قاسم: لا مانع من لقاء علني بين “حزب الله” والقيادة السورية في الوقت المناسب
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أكد الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم أنه لا يوجد مانع من اللقاء العلني بين “حزب الله” والقيادة السورية عندما يكون ذلك مناسبًا وفق تقدير الجانبين.
الأمين العام لحزب الله يشدد على ضرورة التعاون بين لبنان وسوريا
وشدد قاسم في تصريح له على “ضرورة التعاون والإيجابية بين دولتي لبنان وسوريا”، متمنيًا أن تنجح سوريا في بسط العدل وأن تبقى واحدة موحدة وتخرج العدو من أراضيها. وأكد أن “سوريا المستقرة هي سند للبنان كما أن لبنان المستقر هو سند لسوريا”.
أحمد الشرع: لا أمانع من الجلوس مع “حزب الله” على طاولة الحوار
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أعلن في تصريح له أنه لا يمانع الجلوس مع “حزب الله” على طاولة الحوار إذا كان ذلك يحقق مصلحة سوريا ولبنان. وأكد أن لدى دمشق “مشكلة عميقة مع الحزب، لكنها تسعى لحل هذه المشكلة وأن يبقى لبنان حيًا ومستقرًا”.
ورداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال الشرع إن لدى سوريا الشجاعة الكافية لإعلان أي خيار صراع أو حرب بشكل واضح إذا أرادته. لكنه شدد على أن دمشق لا تنوي إلا الخير للبنان، وأن الدور السوري سيكون إيجابيًا ويتحدد وفق المصالح المشتركة بين البلدين.

