أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن أي هجوم يستهدف إيران سيكون له ثمن، مشدداً على أن بلاده لن تتوانى عن الرد على أي فعل ضدها.

وفي رسالة نشرها عبر صفحته الشخصية، قال عزيزي: “أي هجوم على إيران له ثمن، وهذا ما زال صحيحاً حتى يومنا هذا”. وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدركان ذلك جيداً، معرباً عن اعتقاده بأن أوكرانيا ستفهم قريباً أن إيران لن تتجاهل أي اعتداء.

وأوضح عزيزي أن “قائمة أولئك الذين ارتكبوا أخطاء في حساباتهم لا تزال تتزايد”.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً. ففي 25 يوليو، قامت كييف بمهاجمة سفينة تجارية إيرانية في بحر قزوين، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقمها.

في ذات اليوم، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الأوكراني، مؤكدةً أن الجمهورية الإسلامية ستدافع بحزم عن أمنها القومي ومصالحها.

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار مع إيران لم يعد سارياً، فيما نفذت القوات الأمريكية عدة هجمات على أهداف إيرانية رداً على ما وصفته بـ”إجراءات إيران ضد السفن التجارية في مضيق هرمز”.

في المقابل، ردت القوات الإيرانية بشن ضربات على قواعد أمريكية في عدة دول بالشرق الأوسط، متهمةً واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم بشأن وقف العمليات القتالية.

كما أعلنت إيران تعليق تنفيذ التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة في 18 يونيو، وسط تصعيد عسكري مستمر على جبهات متعددة وفقًا لما أوردته وكالة روسيا اليوم.