أسدلت جهات التحقيق بمركز بسيون بمحافظة الغربية الستار على قضية “فتاة الزواج القسري” التي أثارت جدلًا واسعًا، حيث قررت إخلاء سبيل المواطن “ع. ز” والد الفتاة “ن” بضمان محل إقامته، وذلك بعد تصالح الطرفين وتنازلهما عن الاتهامات المتبادلة.
جاء قرار إخلاء السبيل عقب مثول الأب وابنته أمام جهات التحقيق، حيث شهدت الجلسة تراجع الطرفين عن المحاضر المحررة وتبادل الاتهامات، والوصول إلى تسوية ودية وتصالح رسمي موثق أمام النيابة العامة، لتقرر الأخيرة إخلاء سبيل الأب وإنهاء احتجازه.
وكانت القضية قد تصدرت اهتمام الرأي العام بعدما تقدمت الفتاة “ن. ع. ز” ببلاغ تتهم فيه والدها بمحاولة إجبارها على الزواج من رجل مسن يحمل جنسية عربية رغما عنها. فيما ادعى الأب في محضر مقابل أنه اعتدى عليها بالضرب لـ”تقويم سلوكها”، مما أدى إلى حبسه مؤقتًا على ذمة التحريات قبل أن تنتهي الأزمة بالصلح والتنازل.
وتعود تفاصيل القضية إلى تقدم الفتاة التي تبلغ من العمر نحو 30 عامًا ببلاغ رسمي تتهم فيه والدها بإجبارها بالإكراه على الزواج من رجل مسن يحمل جنسية عربية رغما عن إرادتها. وفي المقابل، كان الأب قد حرر محضرا ضد ابنته معترفا فيه بالاعتداء عليها بالضرب والاحتجاز داخل المنزل بزعم “تقويم سلوكها” ومنعها من الهروب، قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية بالغربية وتباشر النيابة العامة التحقيق وتصدر قراراتها المتقدمة.

