كشفت صحيفة بيلد الألمانية أن بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، هو المسؤول الأوروبي الوحيد بين ممثلي 16 اتحادًا قاريًا الذي امتنع عن التوقيع على خطاب دعم إعادة ترشح جياني إنفانتينو لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ألمانيا تنقلب على إنفانتينو
ووفقًا للتقرير، فإن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم كان من بين الاتحادات التي وقّعت على خطاب التأييد، بينما لم تكشف الصحيفة عن أسماء بقية الاتحادات الأوروبية الداعمة لإنفانتينو. وأشارت إلى أن عددًا من المسؤولين أبدوا تحفظهم على موقفهم لاحقًا، خاصة بعد الجدل الذي أثارته قضية “بالوجون”.
كما زادت حالة الجدل بعد تقارير تحدثت عن تواصل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإنفانتينو بشأن القضية، مما دفع “يويفا” إلى توجيه انتقادات حادة لـ”فيفا”، معتبرًا أن ما حدث يمثل تجاوزًا غير مقبول لاستقلالية المنظومة الرياضية.
وأضاف التقرير أن إنفانتينو لا يزال يحظى بدعم واسع من الاتحادات الوطنية المنضوية تحت مظلة الاتحادات القارية في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، مما يمنحه أفضلية كبيرة قبل الانتخابات المقبلة.
ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر الانتخابي للاتحاد الدولي لكرة القدم في 18 مارس 2027، وسط توقعات باستمرار جياني إنفانتينو في منصبه لولاية جديدة، نظرًا للدعم الكبير الذي يحظى به من أغلبية الاتحادات الأعضاء.

