تمكن فريق طبي في مستشفى طب وجراحة العيون بجامعة المنيا، اليوم السبت، من إنقاذ بصر طفل تعرض لإصابة خطيرة بعدما اخترقت صنارة صيد إحدى عينيه أثناء رحلة صيد، في حادث كاد أن ينتهي بفقدانه البصر بشكل دائم لولا سرعة التدخل الطبي.
وذكر بيان صادر عن المستشفى أن الطفل وصل إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من جسم غريب مستقر داخل العين. وكشفت الفحوصات أن الإصابة تتطلب تدخلاً جراحيًا عاجلًا نظرًا لدقتها وخطورتها، حيث كان أي تأخير أو خطأ في التعامل معها قد يؤدي إلى تلف دائم بالعين.
وأشار البيان إلى أن فريقًا طبيًا أجرى عملية جراحية دقيقة على وجه السرعة، تمكن خلالها من إزالة صنارة الصيد بحذر شديد، وإصلاح الجروح الناتجة عن الإصابة مع الحفاظ على التركيب التشريحي الكامل للعين، مما يمنح الطفل أفضل فرصة لاستعادة الرؤية وحماية العين من المضاعفات.
وأكد المستشفى أن العملية تكللت بالنجاح، حيث تمكن الفريق الطبي من الحفاظ على سلامة العين. وقد خرج الطفل من غرفة العمليات بحالة مستقرة، وسط فرحة أسرته التي عاشت لحظات من القلق قبل الاطمئنان على حالته. وأكدت إدارة مستشفى طب وجراحة العيون بجامعة المنيا أن هذا النجاح يعكس الكفاءة والخبرة التي يتمتع بها الفريق الطبي وقدرته على التعامل مع الإصابات الدقيقة والحرجة، مما يسهم في إنقاذ المرضى والحفاظ على حاسة الإبصار في مثل هذه الحالات المعقدة.

