في واقعة مؤثرة، تمكن عمال الإنقاذ من انتشال امرأة على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى في كولومبيا، وذلك بعد مرور نحو 30 ساعة على حدوث زلزال مدمر.
كانت المرأة محاصرة في الطابق الثاني من المبنى المكون من خمسة طوابق الذي انهار بفعل الزلزال.
وأوضح رجل الإطفاء سانتياجو سانشيز لمحطة كاراكول الإذاعية أن عملية الإنقاذ كانت معقدة واستغرقت حوالي 16 ساعة.
وأشار إلى أن رجال الإنقاذ اضطروا لشق طريقهم لأسفل لمسافة تتراوح بين سبعة إلى ثمانية أمتار لتحرير المرأة.
وأكد سانشيز أن حالة المرأة “جيدة، بالنظر إلى الظروف” التي مرت بها.
وأضاف أنهم يعتقدون أن هناك 24 شخصًا آخرين لا يزالون مدفونين تحت الأنقاض، وأن جهود الإنقاذ مستمرة بلا هوادة.
وقع الزلزال يوم الاثنين بالقرب من سان خوسيه ديل بالمار في منطقة تشوكو غرب البلاد، وكان على عمق حوالي 103 كيلومترات.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس أبيلاردو دي لا إسبرييلا عن ارتفاع عدد القتلى إلى 181 شخصًا.
كما أصيب ما لا يقل عن 2595 شخصًا نتيجة الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجة على مقياس ريختر، والذي يُعتبر أحد أقوى الزلازل التي شهدتها كولومبيا منذ عقود.
وأضاف دي لا إسبرييلا أنه تم تسجيل 195 شخصًا رسميًا كمفقودين. ومع ذلك، تشير منصة غير رسمية على الإنترنت، حيث يمكن للأشخاص تسجيل أقاربهم المفقودين، إلى وجود أكثر من 4000 حالة.
يُعتبر خبراء الكوارث أن الساعات الـ72 الأولى بعد وقوع زلزال كبير هي الفترة الحرجة للعثور على الناجين. وبعد انقضاء هذه الفترة، تُظهر التجارب انخفاضًا حادًا في فرص نجاة الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض.

