أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بمقتل 8 جنود من الجيش الإيراني جراء غارات أمريكية استهدفت مناطق في جنوب البلاد فجر الأربعاء.

وأضافت أن القتلى ينتمون إلى صفوف القوتين الجوية والبحرية، وأنهم لقوا حتفهم إثر غارات طالت مدينتَي بندر عباس وبوشهر.

من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية مساء الأربعاء أن أكثر من 20 سفينة حربية أمريكية تُجري حاليًا مهام دورية في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث استعداد القوات الأمريكية لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران بمجرد صدور الأوامر من الرئيس دونالد ترامب، موضحًا أن جميع الخيارات العسكرية متاحة، بما فيها إعادة فرض حصار بحري شامل إذا استدعت الظروف ذلك.

في ظل استمرار التصعيد، ألغى هيجسيث الزيارة التي كانت مقررة له إلى إسرائيل يوم الأربعاء، مفضلًا البقاء في العاصمة التركية أنقرة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

كما قرر وزير الحرب الأمريكي تأجيل الاجتماعات التي كانت مقررة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس لمتابعة المستجدات الميدانية المتسارعة، في وقت تعكس فيه هذه التطورات ارتفاع مستوى الاستعداد العسكري الأمريكي تحسبًا لأي مواجهة محتملة مع إيران.

في وقت سابق، أكد علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو المسؤول عن الإعلان عن إسقاط مذكرة التفاهم القائمة بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن ما صرح به ترامب يُعد اعترافًا صريحًا بسقوط الاتفاق. ويأتي هذا التصريح ردًا على ما قاله ترامب خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المنعقدة في تركيا، حين اعتبر أن مذكرة التفاهم مع إيران لم تعد قائمة بعد تبادل ضربات عسكرية بين الجانبين.

الصين تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم بينهما.

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ إن الصين تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما وحل الخلافات عبر الحوار والمفاوضات والامتناع عن اللجوء إلى القوة.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية “شينخنوا” عن المتحدثة باسم الخارجية قولها إن تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف، وأن الإجراءات العسكرية لا يمكنها حل القضايا الأساسية.

الصين تعتزم تصدير تقنيات متطورة لرصد الكابلات البحرية للشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.

تعتزم الصين تصدير روبوتات متطورة قادرة على تحديد مواقع الكابلات البحرية المدفونة تحت قاع البحر إلى عدد من الأسواق تشمل جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا، في إطار مساعيها لتعزيز حضورها العالمي في قطاع المعدات البحرية.

وذكرت صحيفة “ساينس آند تكنولوجي ديلي” الصينية أن بكين تستهدف ترسيخ مكانتها في صناعة المعدات البحرية من خلال طرح هذه التكنولوجيا أمام العملاء المحتملين في تلك المناطق. وأضافت الصحيفة أن توسيع التعاون في أسواق الهندسة البحرية الخارجية سيسهم في دمج الحلول الصينية الذكية الخاصة بالكشف عن الكابلات ضمن المنظومة العالمية وتعزيز القدرة التنافسية الدولية لمصنعي المعدات البحرية الصينيين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه الصين لتوسيع صادراتها من التقنيات البحرية المتقدمة وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية عبر حلول تعتمد على التكنولوجيا الذكية.