أعلنت وكالة فارس الإيرانية، منذ قليل، استهداف مستودع في مدينة دهلران بمحافظة إيلام، وفقًا للقاهرة الإخبارية.

وأوضح ترامب، في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، أن المرحلة الأخيرة من العمليات العسكرية ستشمل استهداف محطات الطاقة والجسور، معتبرًا أن هذه الأهداف تمثل جزءًا من أدوات الضغط لإجبار إيران على تغيير موقفها. وأضاف أن جميع الجسور داخل إيران ستكون ضمن قائمة الأهداف المحتملة، إذا لم تستجب طهران للدعوات الأمريكية بالعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدًا أن واشنطن لن تتراجع عن خياراتها العسكرية ما لم يتحقق تقدم سياسي.

المفاوضات تبقى خيارًا مطروحًا

كشف الرئيس الأمريكي عن إجراء محادثات بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين يوم الثلاثاء، مؤكدًا أن تلك الاتصالات تناولت سبل احتواء الأزمة، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين. وأشار إلى أن إيران لا تزال تبدي قدرًا من المقاومة، إلا أنها لم تعد بالمستوى الذي كانت عليه في السابق، بحسب وصفه.

وأضاف ترامب أن الإدارة الأمريكية نقلت رسالة واضحة إلى طهران، شددت خلالها على ضرورة التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت، محذرًا من أن عدم الاستجابة سيقود إلى مزيد من الضغوط والتصعيد. وأكد أن الولايات المتحدة ترى أن الحل الدبلوماسي لا يزال مطروحًا، لكنه يتطلب خطوات عملية من الجانب الإيراني لإنهاء الأزمة الحالية.

الموقف القطري يدعو إلى خفض التصعيد

أعلنت وزارة الخارجية القطرية إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية المتكررة التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول، وتخالف مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن استمرار هذه الهجمات من شأنه زيادة حدة التوتر في المنطقة، داعية جميع الأطراف إلى تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى اتساع دائرة الصراع. كما شددت على أهمية استمرار الحوار والدبلوماسية باعتبارهما السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، وخفض مستوى التصعيد، وترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.