أطلقت مديرية الشؤون الصحية بمطروح، اليوم الثلاثاء، مبادرة “سند” لمرضى الكلى، بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور أحمد رفعت وكيل وزارة الصحة بمطروح، وبحضور الدكتور مبروك سالم مدير عام الطب العلاجي، والدكتور شريف كامل مدير إدارة المستشفيات والطوارئ والقائم بأعمال مدير مستشفى مطروح العام، والدكتورة سارة عبدالفتاح عضو إدارة الطب العلاجي ومدير إدارة الكلى بالمديرية.
مبادرة تستهدف دعم مرضى الكلى في جميع مستشفيات المحافظة
تأتي مبادرة “سند” في إطار اهتمام مديرية الشؤون الصحية بمطروح بالفئات الأولى بالرعاية، حيث تستهدف تقديم خدمات صحية متكاملة لمرضى الكلى داخل جميع مستشفيات المحافظة التي تضم أقسامًا لأمراض وغسيل الكلى، بما يضمن حصول المرضى على الرعاية الطبية اللازمة بصورة مستمرة ومنظمة.
حزمة متكاملة من الخدمات الطبية والعلاجية
توفر المبادرة، وفقًا لبيان مديرية الشؤون الصحية بمطروح، مجموعة متنوعة من الخدمات الطبية التي تلبي احتياجات مرضى الكلى. تشمل هذه الخدمات إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة، وتقديم الاستشارات الطبية من خلال الأطباء المتخصصين، إلى جانب المتابعة الدورية للحالات، مع توفير العلاج التخصصي وفقًا للحالة الصحية لكل مريض. تهدف هذه الجهود إلى رفع كفاءة الرعاية الصحية وتحقيق أفضل النتائج العلاجية.
تعزيز التوعية والوقاية من مضاعفات أمراض الكلى
تركز المبادرة أيضًا على نشر الوعي الصحي بين المرضى وأسرهم، من خلال التوعية بأهمية المتابعة الطبية المنتظمة والالتزام بالخطة العلاجية واتباع الإرشادات الصحية التي تساعد على الحد من مضاعفات أمراض الكلى. يسهم ذلك بشكل إيجابي في تحسين جودة حياة المرضى وزيادة فرص استقرار حالتهم الصحية.
رسالة إنسانية تعكس اهتمام المنظومة الصحية
أكدت مديرية الشؤون الصحية بمطروح أن إطلاق مبادرة “سند” يجسد إيمانها بأن الرعاية الصحية لا تقتصر على تقديم العلاج فقط، بل تمتد لتشمل الدعم والمتابعة والاهتمام بالمرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى رعاية مستمرة وخدمات متخصصة.
أوضحت المديرية أن المبادرة تأتي ضمن جهودها المستمرة لتطوير الخدمات الصحية وتحسين مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين بما يتماشى مع رؤية الدولة في دعم المنظومة الصحية وتقديم خدمات طبية متميزة لجميع أبناء المحافظة.
اختتمت المديرية بيانها بالتأكيد على أن مبادرة “سند” تحمل رسالة إنسانية سامية مفادها أن صحة المريض مسؤولية مشتركة ورعايته واجب. كما تمنّت الشفاء العاجل لجميع المرضى والتوفيق لكافة الفرق الطبية في مواصلة أداء رسالتهم الإنسانية النبيلة.

