أشاد العديد من رواد وسائل التواصل الاجتماعي بالحوار المميز الذي أجراه الإعلامي رامي رضوان مع اللواء سمير فرج والمخرج خالد جلال حول كتاب “رجل الأقدار”، الذي يروي جوانب من سيرة ومسيرة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. الكتاب صادر عن الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجي.
تحدث كل من اللواء سمير فرج، المفكر والخبير العسكري والاستراتيجي، والمخرج المسرحي وعضو مجلس الشيوخ خالد جلال خلال برنامج “من ماسبيرو” عن شرف مشاركتهما في صياغة كتاب “رجل الأقدار”، وهو إصدار توثيقي من جزأين يؤرخ لمسيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي. يستعرض الكتاب رحلة الرئيس من حي الجمالية مرورًا بمسيرته في القوات المسلحة وصولًا إلى إنجازات “الجمهورية الجديدة” ومبادرة “حياة كريمة”.
أكد اللواء الدكتور سمير فرج أن كتاب “رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن” يمثل عملًا توثيقيًا مهمًا يحفظ للأجيال واحدة من أبرز المراحل في تاريخ مصر الحديث. وقد تشرف بالمشاركة في الكتاب من خلال كتابة الفصل العسكري بعنوان “جندي مجند في حب وطن يستحق الخلود”، ضمن نخبة من المفكرين والكتاب الذين ساهموا في توثيق مسيرة الرئيس السيسي.
وأشار فرج إلى أن فكرة مشاركته جاءت بعد أن اختارت اللجنة المنظمة للكتاب عددًا من المتخصصين لكتابة فصوله. وقد تولى توثيق الجانب العسكري من مسيرة الرئيس السيسي، معبرًا عن اعتزازه بالمشاركة في هذا العمل الذي وصفه بأنه “يوثق التاريخ ويحفظه من الروايات غير الدقيقة”.
وأضاف أن قيمة الكتاب لا تكمن فقط في رصد الأحداث، بل في تقديم شهادات موثقة عن مرحلة مفصلية في تاريخ الدولة المصرية. وأكد أن توثيق التاريخ ضرورة وطنية، وأن غياب التوثيق يفتح الباب أمام الاجتهادات والروايات المتضاربة. كما أشار إلى أن الكتاب متاح عبر مؤسسة الأهرام ومكتباتها المنتشرة في مختلف المحافظات.
وكشف اللواء سمير فرج عن تفاصيل البدايات العسكرية للرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحًا أن حلم الالتحاق بالقوات المسلحة بدأ معه منذ المرحلة الإعدادية عندما علم بإنشاء الثانوية العسكرية الداخلية، فسارع لإقناع أسرته بالالتحاق بها قبل أن يمضي ثلاث سنوات في الدراسة العسكرية ثم ينتقل إلى الكلية الحربية.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي كان نموذجًا للانضباط والتفوق خلال سنوات الدراسة ولم يتعرض لأي جزاءات طوال فترة وجوده بالكلية الحربية. كما تميز في الرياضة والرماية والتكتيك العسكري وكان من أوائل دفعته، الأمر الذي أهله للالتحاق بسلاح المشاة. وذكر أنه جمعته بالرئيس السيسي فترة عمل امتدت لنحو عامين داخل الكتيبة 350 مشاة ميكانيكي، حيث اختاره ليكون ضابط استطلاع الكتيبة عقب توليه قيادتها. وأكد أن تلك الفترة كشفت عن كفاءته العسكرية وقدرته على تحمل المسؤولية والعمل في أصعب الظروف الميدانية بسيناء.
وأضاف أن الكتيبة كانت تعمل في مواقع دفاعية داخل سيناء وأن طبيعة المهمة أتاحت للرئيس السيسي اكتساب خبرات ميدانية مهمة في أعمال الاستطلاع والتخطيط. لافتًا إلى أن قائد اللواء آنذاك كان اللواء عمر سليمان الذي أشاد بكفاءة الرئيس السيسي منذ أول لقاء جمعهما خلال أحد المشروعات العسكرية.
واختتم اللواء سمير فرج تصريحاته بالإشارة إلى اجتياز الرئيس السيسي اختبارات الابتعاث إلى الولايات المتحدة في سن مبكرة حيث حصل على دورة أساسية في سلاح المشاة. وهو ما أتاح له دراسة العقيدة العسكرية الغربية إلى جانب العقيدة الشرقية مما ساهم في توسيع خبراته العسكرية والاستراتيجية.
بدوره، عبر المخرج المسرحي خالد جلال عن شعوره بالفخر لمشاركته في تأليف أحد فصول كتاب “رجل الأقدار” مشيرًا إلى أن مسمى الكتاب يتسق بشدة مع ما تصدى له الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال فترة حساسة من تاريخ مصر.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي رامي رضوان: “لم أعاصر رئيسًا يؤمن بدور الفن مثل الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يؤمن بدور الفن ربما أكثر من الفنانين أنفسهم.” وتابع: “كتاب ‘رجل الأقدار’ يضم نخبة مصرية أصيلة تشمل عددًا من الكتاب والمفكرين.”.
واستكمل جلال: “ساهمت في كتابة فصل بعنوان ‘معركة النسيان’ حيث أشرت إلى إيمان الرئيس السيسي بدور الفن في التغيير والتوجيه.” وتطرق أيضًا إلى الرسوخ الثقافي والفني لمصر خلال الفترة الماضية مشيدًا بحديث الرئيس المستمر حول الفن مع صانعي الأعمال الفنية بكل التفاصيل الدقيقة.

