قال مصدر عسكري يمني لـ«العربية» إن القوات اليمنية تمكنت من إسقاط 15 طائرة مسيرة تابعة للحوثيين، من أصل 44 طائرة أُطلقت باتجاه ميناء المخا على الساحل الغربي لليمن.
فيما أعلنت القوات الحكومية اليمنية أنها تمكنت من إسقاط 11 طائرة مسيرة أخرى أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه الساحل الغربي، مؤكدة أنها تعاملت معها قبل وصولها إلى أهدافها.
وذكرت القوات في بيان نقلته وسائل الإعلام أن الحوثيين أطلقوا خلال الفترة الأخيرة 36 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيرة باتجاه الساحل الغربي.
وأضافت أن هذه الهجمات لم تحقق أي أهداف عسكرية تُذكر، مشيرةً إلى أن القوات الحكومية تمكنت من إحباط المحاولات واستهدافها قبل وصولها إلى مواقعها.
فيما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في وقت سابق بأن الجيش اليمني يستهدف عناصر ومعدات لميليشيا الحوثي بالطيران المسير في المنطقة العسكرية الخامسة غربي اليمن.
قوات يمنية تستهدف تجمعات وآليات عسكرية تابعة لميليشيات الحوثي
وفي وقت سابق، أعلنت القوات المسلحة اليمنية أنها نفذت عملًا عسكريًّا ضد ميليشيا الحوثي ردًّا على هجماتها الأخيرة في محافظتي مأرب وحضرموت.
وقال المتحدث باسم الجيش اليمني ماجد النزيلي إن العمل العسكري استهدف قوات وقدرات الحوثيين وعناصرهم الإرهابية في عدة محاور، على طول خطوط التماس مع القوات المسلحة اليمنية.
وأشارت إلى أن هذه العملية “أثبتت وحدة القيادة والسيطرة لقواتنا المسلحة”، مؤكدةً أن الاعتداء على أي جبهة أو محور يعد اعتداءً على كافة الجبهات والمحاور التابعة للقوات بكامل تشكيلاتها ومنتسبيها.
القوات المسلحة تحمل ميليشيا الحوثي المسؤولية عن استمرار التصعيد
ووفق البيان، حملت القوات المسلحة ميليشيا الحوثي ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد، مشددةً على عدم تهاونها في حماية المواطنين والمواقع والقوات.
وأكدت أنها ستتعامل مع أي اعتداء جديد بالإجراءات العسكرية اللازمة والحازمة وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية ومقتضيات الموقف العملياتي.
ودعت المواطنين وعموم قبائل البلاد والنسيج الاجتماعي الوطني إلى الالتفاف حول القوات المسلحة ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة.

