أعلن متحدث عسكري إسرائيلي، الأربعاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي جاهز تمامًا للمشاركة في أي عمليات عسكرية تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، مؤكدًا أن اتخاذ القرار بهذا الشأن يتوقف على الحكومة الإسرائيلية.

وذكر موقع «واللا» الإسرائيلي أن المؤسسة العسكرية أبقت قواتها في حالة تأهب منذ سريان وقف إطلاق النار، بناءً على تقديراتها بأن إيران قد تعاود التصعيد في أي لحظة.

وأضاف الموقع أن جيش الاحتلال واصل التنسيق بشكل مستمر مع القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” لمناقشة سيناريوهات تجدد المواجهة العسكرية، بالإضافة إلى مراجعة الدروس المستخلصة من جولتي القتال السابقتين في يونيو 2025 وفبراير 2026، والعمل على تحديث بنك الأهداف استعدادًا لأي حرب محتملة جديدة.

من جهة أخرى، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، مساء الأربعاء، أن أكثر من 20 سفينة حربية أمريكية تقوم حاليًا بمهام دورية في منطقة الشرق الأوسط.

وأكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث اليوم استعداد القوات الأمريكية لتنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران بمجرد صدور الأوامر من الرئيس دونالد ترامب، موضحًا أن جميع الخيارات العسكرية مطروحة بما في ذلك إعادة فرض حصار بحري شامل إذا استدعت الظروف ذلك.

في ظل استمرار التصعيد، ألغى هيجسيث الزيارة التي كانت مقررة له إلى إسرائيل يوم الأربعاء مفضلًا البقاء في العاصمة التركية أنقرة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

كما قرر وزير الحرب الأمريكي تأجيل الاجتماعات التي كانت مقررة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس لمتابعة المستجدات الميدانية المتسارعة، مما يعكس ارتفاع مستوى الاستعداد العسكري الأمريكي تحسبًا لأي مواجهة محتملة مع إيران.

في وقت سابق أكد علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو المسؤول عن الإعلان عن إسقاط مذكرة التفاهم القائمة بين واشنطن وطهران، مشيرًا إلى أن تصريحات ترامب تُعد اعترافًا صريحًا بسقوط الاتفاق.

ويأتي هذا التصريح ردًا على ما قاله ترامب خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المنعقدة في تركيا عندما اعتبر أن مذكرة التفاهم مع إيران لم تعد قائمة عقب تبادل الضربات العسكرية بين الجانبين.

الصين تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم بينهما

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ اليوم الأربعاء إن الصين تدعو الولايات المتحدة وإيران إلى التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم الموقعة بينهما وحل الخلافات عبر الحوار والمفاوضات والامتناع عن اللجوء إلى القوة.

ونقلت وكالة الأنباء الصينية “شينخنوا” عن المتحدثة قولها “إن تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف وأن الإجراءات العسكرية لا يمكنها حل القضايا الأساسية”.

الصين تعتزم تصدير تقنيات متطورة لرصد الكابلات البحرية للشرق الأوسط وأوروبا وآسيا.

تعتزم الصين تصدير روبوتات متطورة قادرة على تحديد مواقع الكابلات البحرية المدفونة تحت قاع البحر إلى عدد من الأسواق تشمل جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وأوروبا، وذلك ضمن مساعيها لتعزيز حضورها العالمي في قطاع المعدات البحرية.

وذكرت صحيفة “ساينس آند تكنولوجي ديلي” الصينية اليوم أن بكين تستهدف ترسيخ مكانتها في صناعة المعدات البحرية من خلال طرح هذه التكنولوجيا أمام العملاء المحتملين في تلك المناطق.

وأضافت الصحيفة أن توسيع التعاون في أسواق الهندسة البحرية الخارجية سيسهم في دمج الحلول الصينية الذكية الخاصة بالكشف عن الكابلات ضمن المنظومة العالمية وتعزيز القدرة التنافسية الدولية لمصنعي المعدات البحرية الصينيين.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الصين لتوسيع صادراتها من التقنيات البحرية المتقدمة وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية عبر حلول تعتمد على التكنولوجيا الذكية.