احتفلت مدارس «مالڤيرن كوليدچ مصر» بتخريج دفعة عام 2026 من طلابها، في احتفالية مميزة شهدت حضور أعضاء مجلس إدارة مالڤيرن بريطانيا، وعدد من القيادات التعليمية وأولياء الأمور، في تأكيد جديد على قوة الشراكة الأكاديمية التي تربط المدرسة بالمؤسسة التعليمية الأم في المملكة المتحدة.

وجاءت الاحتفالية لتتوج سنوات من العمل الأكاديمي والتربوي، حيث تستعد دفعة الخريجين للالتحاق بعدد من أعرق الجامعات العالمية، في انعكاس واضح لجودة المنظومة التعليمية التي تقدمها مالڤيرن مصر باعتبارها أول فرنشايز لمدارس مالڤيرن في قارة إفريقيا.

جانب من حفل التخرج .

وقالت لميس خالد العزازي، نائب رئيس مجلس إدارة «مالڤيرن كوليدچ مصر»، إن تخريج دفعة 2026 يمثل محطة مهمة في مسيرة المدرسة، ويعكس نجاح رؤيتها في إعداد طلاب قادرين على المنافسة عالميا ومواصلة رحلتهم الأكاديمية في أفضل الجامعات الدولية.

وأضافت أن مالڤيرن مصر لا تكتفي بتقديم تعليم أكاديمي متميز، بل تركز على بناء شخصية الطالب وتنمية مهارات القيادة والابتكار، بما يؤهله ليكون مواطنا عالميا قادرا على صناعة الفارق في مجتمعه ومستقبله المهني.

جانب من حفل التخرج .

وأكدت أن حضور أعضاء مجلس إدارة مالڤيرن بريطانيا للمشاركة في الاحتفال يعكس عمق العلاقة بين الجانبين، ويؤكد التزام المؤسسة الأم بدعم تجربة مالڤيرن مصر وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الدولية في المنطقة.

جانب من حفل التخرج .

وشهد الحفل تكريم الطلاب الخريجين وسط أجواء احتفالية مميزة، عبر خلالها أولياء الأمور عن فخرهم بما حققه أبناؤهم من إنجازات أكاديمية، فيما استعرضت المدرسة قصص نجاح عدد من الطلاب الذين حصلوا على فرص للالتحاق بجامعات عالمية مرموقة، لتواصل مالڤيرن مصر تأكيد مكانتها كبوابة تعليمية نحو المستقبل والجامعات الدولية.

جانب من حفل التخرج .

 

ونجحت المدرسة خلال 10 سنوات في أن تكون منارة تعليمية متميزة، حيث حرصت على إعداد طلابها وفق أعلى المعايير الأكاديمية، بما يؤهلهم للالتحاق بأعرق الجامعات العالمية، مثل جامعتي أكسفورد وكامبريدج، فضلًا عن غيرهما من المؤسسات التعليمية الدولية المرموقة، وهو ما يعكس جودة المخرجات التعليمية التي تقدمها.

جانب من حفل التخرج .

وتعتمد المدرسة على منظومة تعليمية حديثة، توظف أحدث الوسائل والتقنيات التعليمية، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية، لضمان تقديم تجربة تعليمية ثرية وشاملة، تواكب التطورات المتسارعة في مجال التعليم على مستوى العالم.