أعلنت مديرية الأوقاف بمحافظة قنا عن برنامج احتفالات ذكرى مولد خير البرية، سيدنا محمد ﷺ، حيث تستقبل المديرية شهر ربيع الأول المبارك ببرنامج دعوي واحتفالي حافل، أعدته احتفاءً بالمولد النبوي الشريف بإشراف الشيخ محمد زكي يونس، مدير المديرية. يأتي ذلك في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بإحياء المناسبات الإسلامية وتعظيم شعائرها واستثمارها في نشر القيم النبوية وتصحيح المفاهيم.

رسالة أهل مصر من محبة راسخة لرسول الله.

تأتي هذه الاحتفالات تأكيدًا على ما يحمله أهل مصر من محبة راسخة لرسول الله ﷺ ومكانة عظيمة لسيرته العطرة في قلوبهم. يمثل شهر ربيع الأول مناسبة متجددة للتعبير عن هذه المحبة من خلال التعرف إلى أخلاق النبي الكريم ﷺ والاقتداء بسيرته واستلهام رحمته وعدله وحسن معاملته للناس.

وقد أعدت مديرية أوقاف قنا برنامجًا موسعًا للاحتفال بالمولد النبوي الشريف يتضمن 10 احتفالات متتالية على مدار عشرة أيام بمسجد سيدي عبد الرحيم القنائي، بدءًا من أول شهر ربيع الأول، على أن يُقام الاحتفال الرسمي للمديرية في ليلة الثاني عشر من الشهر داخل المسجد ذاته.

كما سيتم تنظيم 15 احتفالًا رسميًّا بكل إدارة من إدارات أوقاف قنا احتفاءً بهذه المناسبة العطرة ونشر معاني السيرة النبوية بين أبناء المحافظة.

تشمل الفعاليات تنظيم 140 قافلة دعوية أسبوعية كل يوم اثنين، بواقع 560 قافلة خلال الشهر على أقل تقدير، تتناول السيرة النبوية وأخلاق النبي ﷺ والقيم الإنسانية التي أرساها الإسلام.

ومن المتوقع إقامة نحو 15 احتفالًا بكل إدارة على مدار الشهر، بإجمالي حوالي 225 احتفالًا بمختلف المساجد على مستوى المحافظة.

وبذلك يصل إجمالي الفعاليات والأنشطة الاحتفالية والدعوية التي أعدتها مديرية أوقاف قنا خلال شهر ربيع الأول إلى حوالي 810 فعاليات واحتفالات وقوافل دعوية، مما يعكس اهتمام المديرية بإحياء هذه المناسبة العظيمة وإيصال رسالتها الدعوية إلى مختلف ربوع المحافظة.

وأكدت مديرية أوقاف قنا أن المناسبات الإسلامية ليست مجرد مناسبات للاحتفال بل هي مواسم دعوية وتربوية ينبغي اغتنامها لبناء الوعي وترسيخ القيم والأخلاق وتصحيح المفاهيم المغلوطة. كما تسعى لتوضيح سماحة الإسلام ووسطيته واعتداله والتحذير من الغلو والتشدد والرد العلمي المقنع على ما يُثار من شبهات وافتراءات حول الدين الإسلامي، مما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير.

يظل المولد النبوي الشريف من أعظم المناسبات التي لها في قلوب المحبين أكبر نصيب؛ فهو مناسبة نستحضر فيها سيرة المصطفى ﷺ ونستضيء بهديه ونتعلم من رحمته وحلمه وعفوه وعدله، ونجدد العهد على الاقتداء به في القول والعمل.