أعلنت السفارة الأمريكية في أبوظبي والقنصلية العامة الأمريكية في دبي عن تعليق جميع المواعيد القنصلية خلال الفترة من 13 إلى 15 يوليو، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة في منطقة الخليج.

وتضمن هذا الإجراء إلغاء المواعيد الخاصة بالمواطنين الأمريكيين، مع الطلب بعدم التوجه إلى مقار البعثات خلال هذه الفترة، على أن يتم إعادة الجدولة لاحقًا عبر التواصل مع الطواقم القنصلية.

وأكدت السفارة أن البعثتين الأمريكيتين في الإمارات لا تزالان في حالة “مغادرة مأمورة”، مما يعني نقل الموظفين الحكوميين غير الأساسيين إلى خارج البلاد، مع بقاء الحد الأدنى من الطواقم لتقديم خدمات قنصلية محدودة للغاية، مقتصرة على حالات الطوارئ فقط.

كما أشار البيان إلى أن جميع خدمات التأشيرات الأمريكية الروتينية في الإمارات لا تزال معلقة، دون تحديد موعد لاستئنافها.

جاء هذا القرار في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تصعيدًا عسكريًا متزايدًا بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء الهدنة مع طهران. وقد نفذت القوات الأمريكية عدة جولات من الضربات الجوية على أهداف إيرانية، فيما ردت إيران باستهداف قواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج.

وأفادت تقارير بأن إيران قد صعّدت هجماتها التي تستهدف دول الخليج، بما فيها الإمارات، بالتزامن مع تدهور الاتفاق بين واشنطن وطهران. لكن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات في الإمارات أكدت أن الصواريخ التي أُطلقت ليل السبت لم تصل إلى الأراضي الإماراتية.

يمثل هذا الإجراء أحدث مؤشر على تصاعد التوترات الإقليمية وتأثيرها المباشر على العمليات الدبلوماسية والقنصلية للولايات المتحدة في دول الخليج.