أغذية تدعم صحة الكلى، مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يفقد الجسم كميات أكبر من السوائل والأملاح عبر التعرق، مما قد يزيد العبء على الكلى إذا لم يتم تعويض هذا الفقد بشكل مناسب.
تُعتبر الكليتان من أهم أعضاء الجسم المسؤولة عن تنقية الدم والتخلص من الفضلات وتنظيم توازن السوائل والأملاح. لذا فإن الاهتمام بالنظام الغذائي خلال أشهر الصيف يساعد على دعم وظائفهما وتقليل خطر الإصابة بالجفاف أو تكوّن حصوات الكلى.
لا توجد أطعمة سحرية تحمي الكلى بمفردها، لكن اتباع نظام غذائي غني بالماء ومضادات الأكسدة والعناصر الغذائية المفيدة، مع تقليل الملح والأطعمة المصنعة، يساهم بشكل كبير في الحفاظ على صحة الكليتين، خاصة لدى الأشخاص الأصحاء.
أما مرضى الكلى المزمنة، فيجب عليهم الالتزام بالنظام الغذائي الذي يحدده الطبيب أو أخصائي التغذية، لأن بعض الأطعمة الصحية قد لا تناسبهم.
أطعمة تدعم صحة الكلى خلال فصل الصيف
نستعرض في هذا التقرير وفقًا لموقع OnlyMyHealth، أفضل الأطعمة التي يمكن أن تدعم صحة الكلى في الصيف.
البطيخ.. مصدر ممتاز للماء.
يأتي البطيخ على رأس الفواكه الصيفية الداعمة لصحة الكلى، إذ يحتوي على نسبة مرتفعة من الماء قد تتجاوز 90%، مما يساعد على ترطيب الجسم وتحفيز إنتاج البول بصورة طبيعية. وهذا يقلل من تركيز الأملاح في البول ويخفض احتمالات تكوّن الحصوات لدى الأشخاص المعرضين لذلك.
كما يحتوي البطيخ على مضادات أكسدة مثل الليكوبين وفيتامين C، وهي مركبات تساعد في مكافحة الإجهاد التأكسدي الذي قد يؤثر في خلايا الجسم المختلفة، بما فيها الكلى.
الخيار.. ترطيب وسعرات قليلة.
يُعد الخيار من أكثر الخضراوات المناسبة للأيام الحارة؛ فهو غني بالماء ومنخفض السعرات الحرارية. كما يحتوي على كميات جيدة من البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران يساهمان في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم عند الأشخاص الأصحاء.
إضافة الخيار إلى السلطات أو تناوله كوجبة خفيفة يمنح الجسم ترطيبًا إضافيًا دون زيادة كبيرة في السعرات.
الشمام.. دعم طبيعي للسوائل.
الشمام هو فاكهة صيفية غنية بالماء وتوفر فيتامين A وفيتامين C اللذين يعدان مهمين لدعم المناعة وصحة الخلايا. ويساعد محتواه المرتفع من السوائل على تقليل فرص الإصابة بالجفاف الذي قد يجهد الكلى، خاصة مع التعرض الطويل للشمس.
التوت بأنواعه.
يتميز التوت الأزرق والتوت الأحمر والفراولة باحتوائها على نسب مرتفعة من مضادات الأكسدة، خاصة مركبات الأنثوسيانين التي تساعد في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي داخل الجسم. كما تحتوي هذه الفواكه أيضًا على نسبة جيدة من الماء والألياف الغذائية مما يدعم الصحة العامة ويساعد في الحفاظ على وظائف الجسم المختلفة.
الليمون والحمضيات.
إضافة شرائح الليمون إلى الماء أو تناول البرتقال والجريب فروت باعتدال قد يساهم في زيادة استهلاك السوائل. كما أن حمض الستريك الموجود في الليمون قد يساعد في تقليل فرص تكوّن بعض أنواع حصوات الكلى لأنه يرتبط بالكالسيوم ويمنع ترسبه في البول لدى بعض الأشخاص. لكن يجب استشارة الطبيب إذا كان الشخص يتناول أدوية قد تتفاعل مع الجريب فروت.
الخضراوات الورقية.
الخس والجرجير هما خضراوات صيفية غنية بالماء والألياف والفيتامينات. كما أنها تساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام. ويساعد تناول السلطات الطازجة يوميًا على زيادة كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم بطريقة غير مباشرة.
الكوسة.
تُعد الكوسة من الخضراوات سهلة الهضم والغنية بالماء، كما تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن المفيدة. ويمكن تناولها مطهية بالبخار أو مشوية للحفاظ على قيمتها الغذائية مع تقليل الدهون.
Aطعمة لصحة الكلى
- الفلفل الملون: الفلفل الأحمر والأصفر غنيان بفيتامين C ومضادات الأكسدة ويتميزان بانخفاض محتواهما من السعرات الحرارية. يمكن إضافتهما إلى السلطات أو السندويشات للحصول على وجبة أكثر فائدة.
-
الأسماك الدهنية:
رغم أنها ليست من الأغذية الغنية بالماء، فإن الأسماك مثل السلمون والسردين والماكريل تحتوي على أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تساعد في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والأوعية الدموية؛ مما ينعكس إيجابًا على صحة الكلى.
ويُفضل تناول الأسماك المشوية أو المطهية بدلاً من المقلية.
-
الزبادي الطبيعي:
يساعد الزبادي غير المحلى في دعم صحة الجهاز الهضمي بفضل احتوائه على البروبيوتيك ويقدم البروتين والكالسيوم. يمكن تناوله كوجبة خفيفة باردة في الصيف مع بعض الفواكه الطازجة.
-
زيت الزيتون:
يُعتبر زيت الزيتون البكر الممتاز من أفضل الدهون الصحية؛ إذ يحتوي على مركبات مضادة للالتهاب ودهون أحادية غير مشبعة. يمكن استخدامه بدلًا من الدهون المشبعة عند إعداد السلطات أو الطهي الخفيف.
-
الحبوب الكاملة:
الشوفان والأرز البني والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة يمد الجسم بالطاقة والألياف ويدعم تحسين التحكم بمستويات السكر بالدم؛ وهو أمر مهم للحفاظ على صحة الكلى بشكل طويل الأمد خاصة أن مرض السكري يعتبر أحد أبرز أسباب أمراض الكلى المزمنة.

