يعاني الكثير من الأشخاص من احتقان الأنف والصداع وضغط الوجه نتيجة التهاب الجيوب الأنفية، خصوصًا خلال مواسم الحساسية أو عند الإصابة بنزلات البرد. ورغم أن الغذاء لا يُعتبر علاجًا لهذه الحالة، إلا أن بعض الأطعمة قد تساهم في تخفيف الأعراض ودعم الجهاز المناعي.

يؤكد الأطباء أن علاج التهاب الجيوب الأنفية يعتمد على السبب، سواء كان فيروسيًا أو بكتيريًا أو ناتجًا عن الحساسية، ولكن اتباع نظام غذائي صحي قد يُحسن الشعور العام.

الزنجبيل.

يحتوي الزنجبيل على مركبات ذات خصائص مضادة للالتهابات، وقد يساعد في تهدئة احتقان الأنف وتقليل تهيج الجهاز التنفسي لدى بعض الأشخاص.

الثوم.

يتميز الثوم بخصائص تدعم الجهاز المناعي، وتظهر بعض الدراسات أنه يحتوي على مركبات مضادة للبكتيريا والفطريات، ولكن لا يمكن الاعتماد عليه كبديل للعلاج الطبي.

الحمضيات.

تُعد البرتقال والليمون والجريب فروت مصادر غنية بفيتامين C، الذي يساهم في دعم وظائف الجهاز المناعي، رغم أن الأدلة لا تثبت فعاليته في علاج التهاب الجيوب الأنفية.

الفلفل الحار.

يحتوي الفلفل الحار على مادة الكابسيسين، التي قد تساعد في تحسين تصريف المخاط وتخفيف الشعور بانسداد الأنف لدى بعض الأشخاص.

الحساء الدافئ.

يساعد تناول الحساء الساخن، مثل شوربة الدجاج، في ترطيب الجسم وقد يخفف احتقان الأنف ويسهل خروج الإفرازات.

ويؤكد الخبراء أهمية شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على سيولة المخاط، بالإضافة إلى تجنب التدخين والملوثات التي قد تزيد من تهيج الجيوب الأنفية.

في النهاية، قد تساعد هذه الأطعمة في تخفيف بعض أعراض الجيوب الأنفية، لكنها لا تُعتبر بديلًا عن العلاج. لذلك إذا استمرت الأعراض لأكثر من 10 أيام أو صاحبها ارتفاع في درجة الحرارة أو ألم شديد، يجب مراجعة الطبيب للحصول على التشخيص والعلاج المناسب.