كشف عدد من أصدقاء المحامية المتهمة بقتل والدتها داخل شقة مستأجرة في منطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية، تفاصيل عن حياتها وما عانته خلال فترة طويلة.
وأوضح بعض المحامين زملاؤها في تصريحات خاصة، أنها انفصلت عن زوجها منذ فترة، وأن فقدان ابنتها كان له تأثير كبير على حالتها النفسية.
وأضافوا أنها هددت بالانتحار أكثر من مرة، وقد عبرت عن ذلك عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مشيرين إلى أنها كانت تعاني من خلافات دائمة مع والدتها.
في سياق متصل، قررت النيابة العامة في الإسكندرية عرض أشلاء السيدة التي تم العثور على جثمانها داخل الشقة المستأجرة على الطب الشرعي للتعرف على هويتها. كما تم استدعاء أهلية المحامية مستأجرة الشقة لكشف ملابسات الواقعة وما إذا كانت الأشلاء تعود لوالدة المحامية المُسنة التي كانت تعيش معها.
كما قررت النيابة تكليف الطبيب الشرعي بأخذ العينات اللازمة لإجراء البصمة الوراثية (DNA) تمهيدًا لمقارنتها مستقبلًا حال التعرف على أهلية المجني عليها. وتم التصريح بدفن الجثمان بعد انتهاء أعمال الطب الشرعي والتعرف على هوية المتوفاة، مع إيداع تقرير فني مفصل بنتائج التشريح فور الانتهاء منه.
وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها لأجزاء داخل إحدى الشقق المستأجرة بمنطقة سيدي بشر قبلي شرق الإسكندرية.
كما ضبطت قوة من الشرطة المدعوة س.م.ح، محامية أثناء اختبائها بأحد الشقق في منطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة بعد فرارها من الإسكندرية.
وأوضح مصدر أنه سيتم نقل المتهمة إلى الإسكندرية عبر مأمورية أمنية لعرضها على النيابة العامة للتحقيق في ملابسات القضية.

