عادت أسعار الدواجن اليوم الأربعاء إلى الانخفاض مرة أخرى، بالتزامن مع استقرار أسعار البيض، وذلك نتيجة لزيادة الإنتاجية بنسبة تتراوح من 20 إلى 25%. حيث سجل سعر الكيلو من الدواجن الساسو (الفراخ الحمراء) 77 جنيهًا، بعدما كان سعرها 97 جنيهًا، ليصل للمستهلك بسعر 87 جنيهًا. كما انخفض سعر كيلو الفراخ البلدي في المزرعة إلى 105 جنيهات، بينما يصل للمستهلك بسعر 120 جنيهًا.

انخفاض أسعار البانيه

وشهد سعر كيلو البانيه انخفاضًا اليوم، حيث يتراوح بين 170 و190 جنيهًا في بعض المحلات، بينما وصل سعر الأوراك من 70 إلى 90 جنيهًا. أما كيلو الأجنحة فتراوح بين 70 و80 جنيهًا، فيما بلغ سعر زوج الحمام 190 جنيهًا.

أسعار البيض.

بلغ سعر كرتونة البيض الأحمر نحو 70 جنيهًا جملة، لتصل للمستهلك بسعر 100 جنيه، بعدما كانت تباع للمستهلك بنحو 140 جنيها. كما استقر سعر كرتونة البيض الأبيض عند 70 جنيها جملة، لتباع للمستهلك بنحو 90 جنيها. وبدأ سعر كرتونة البيض البلدي عند 100 جنيه جملة وللمستهلك بنحو 110 جنيهات.

أكدت الدكتورة حنان قرني، مدير عام المجازر بالهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة، أن ما يتم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن حقن الدواجن بالهرمونات لزيادة أوزانها لا أساس له من الصحة. مشددة على أن هذه الادعاءات تفتقر إلى أي سند علمي أو عملي ولا تعكس حقيقة منظومة إنتاج الدواجن في مصر.

وقالت قرني خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، إن الزيادة الملحوظة في أوزان الدواجن خلال السنوات الأخيرة ترجع إلى التطور الكبير في برامج التحسين الوراثي وتطبيق نظم التغذية العلمية والإدارة الحديثة للمزارع، وليس لاستخدام أي هرمونات كما يروج البعض.

وأوضحت أن الدواجن المنتجة حاليًا تنتمي إلى سلالات متخصصة لإنتاج اللحوم تم تحسينها وراثيًا على مدار سنوات طويلة، مما يمنحها القدرة على تحقيق معدلات نمو مرتفعة في فترة زمنية قصيرة مع الحفاظ على كفاءتها الإنتاجية وجودة اللحم.

وأضافت أن وزن الدجاجة يمكن أن يصل إلى ما بين 2 و2.5 كيلوجرام خلال فترة تتراوح بين 35 و40 يومًا، وهو معدل طبيعي تمامًا بالنسبة لهذه السلالات ولا يرتبط بأي معاملات هرمونية.

وشددت مدير عام المجازر على أن فكرة حقن الدواجن بالهرمونات غير قابلة للتطبيق من الأساس. مؤكدة أن استخدامها في مزارع الدواجن يعد أمرًا مستحيلًا من الناحية العملية سواء في المزارع الكبيرة أو الصغيرة.

وأضافت: “حقن كل طائر على حدة يتطلب تكلفة باهظة وجهدًا هائلًا مما يجعل هذه الفكرة غير منطقية وغير اقتصادية، فضلًا عن أنها لا تُستخدم في صناعة الدواجن الحديثة.”.

تغذية متوازنة وإدارة احترافية.

وأشارت قرني إلى أن نجاح صناعة الدواجن يعتمد على عدة عوامل رئيسية أبرزها توفير علائق غذائية متوازنة تلبي الاحتياجات الغذائية للطائر في كل مرحلة عمرية بالإضافة إلى تطبيق برامج رعاية صحية وإدارة دقيقة داخل المزارع لضمان تحقيق أفضل معدلات النمو والإنتاج.

وأكدت أن هذه المنظومة المتكاملة هي السبب الحقيقي وراء الوصول إلى الأوزان الحالية وليس كما يردد البعض عن استخدام الهرمونات.

دعوة لعدم الانسياق وراء الشائعات.

ودعت مدير عام المجازر المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثقة المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. مؤكدة أن الجهات البيطرية والرقابية تتابع بصورة مستمرة جميع مراحل إنتاج الدواجن وتطبق منظومة رقابية صارمة لضمان سلامة المنتجات المتداولة في الأسواق.

وأكدت أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية تواصل جهودها في توعية المواطنين بالحقائق العلمية ومواجهة الشائعات التي قد تثير البلبلة أو تؤثر على الثقة في قطاع الدواجن. مشيرة إلى أن الاعتماد على المصادر الرسمية يظل السبيل الأمثل للحصول على المعلومات الصحيحة.