يُعتبر الشخير عند الأطفال من المشكلات التي تلاحظها بعض الأمهات، خاصة أثناء النوم، مما يدفعهن لاستشارة طبيب مختص.

تتعدد أسباب الشخير أثناء النوم عند الأطفال، حيث تشمل أسباباً بسيطة وأخرى تتطلب المتابعة لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة.

أسباب الشخير أثناء النوم عند الأطفال

يشير الدكتور حاتم فاروق، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، إلى أن الشخير قد يكون بسيطاً ومؤقتاً، ولكنه أحياناً يكون علامة على وجود مشكلة تتطلب التقييم، خصوصاً إذا كان متكرراً أو مصحوباً بصعوبة في التنفس. ومن أبرز أسباب الشخير:.

  • تضخم اللحمية واللوزتين: يُعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً، حيث يؤدي تضخم اللوزتين أو اللحمية خلف الأنف إلى تضييق مجرى الهواء، مما يضطر الطفل للتنفس من الفم أثناء النوم ويظهر الشخير.
  • انسداد الأنف: الإصابة بنزلات البرد أو الحساسية والتهاب الأنف أو احتقان الأنف قد تجعل مرور الهواء أكثر صعوبة، مما يؤدي إلى ظهور الشخير بشكل مؤقت.
  • حساسية الأنف: يمكن أن تسبب الحساسية تورم بطانة الأنف وزيادة الإفرازات، مما يؤدي إلى انسداد الأنف والتنفس من الفم أثناء النوم.
  • انحراف الحاجز الأنفي: بعض الأطفال يعانون من ضيق أو مشاكل تشريحية في الأنف تجعل تدفق الهواء أقل سهولة، مما يؤدي إلى ظهور الشخير بصورة مستمرة.
  • زيادة الوزن: تراكم الدهون حول الرقبة والأنسجة المحيطة بمجرى التنفس قد يزيد من احتمالية ضيق مجرى الهواء أثناء النوم والشخير.
  • جفاف الهواء: يمكن أن يسبب الهواء الجاف جفاف وتهيج الأنف والحلق، مما يزيد من الاحتقان والشخير لدى بعض الأطفال.
  • النوم على الظهر: قد يزداد الشخير لدى بعض الأطفال عند النوم على الظهر بسبب حركة اللسان والأنسجة الموجودة في الحلق إلى الخلف، مما يضيق مجرى الهواء.