تقرير- رويدا الغزالي.

تواصل البنوك تحذير العملاء من ضرورة عدم مشاركة بياناتهم المصرفية مع أي شخص مجهول، مع التأكيد على أهمية توخي الحذر واليقظة لتجنب الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال والاستيلاء على الحسابات المصرفية.

وشهدت الفترة الأخيرة انتشار أساليب متعددة للاحتيال المصرفي تستهدف العملاء، وخاصة كبار السن وأصحاب المعاشات، من خلال استدراجهم للإفصاح عن بياناتهم البنكية أو رموز التحقق الخاصة بهم.

ويستعرض “مصراوي” أبرز أساليب الاحتيال المصرفي التي يستخدمها المحتالون للاستيلاء على حسابات العملاء:.

انتحال صفة موظف البنك

يتصل المحتال بالعميل مدعيًا أنه موظف بالبنك، ويخبره بوجود مشكلة في حسابه أو بطاقته، ثم يطلب منه الإفصاح عن بياناته المصرفية أو تحديثها.

وأكدت البنوك مرارًا أنها لا تطلب من العملاء الإفصاح عن بياناتهم المصرفية أو رموز التحقق عبر الهاتف، داعية إلى عدم التجاوب مع هذه الاتصالات.

الرسائل والروابط المزيفة

يتم إرسال رسائل نصية أو إلكترونية تبدو وكأنها صادرة عن البنك، وتتضمن روابط تطلب من العميل تسجيل الدخول أو تحديث بياناته، بهدف الاستيلاء على بيانات الدخول والحساب.

وحذرت البنوك من الضغط على الروابط مجهولة المصدر، وأكدت ضرورة التأكد من مصدر أي رسالة قبل التعامل معها.

سرقة بيانات البطاقات ورمز OTP

يعتمد هذا الأسلوب على استدراج العميل للإفصاح عن بيانات البطاقة مثل رقم البطاقة والرقم السري، بالإضافة إلى رمز التحقق لمرة واحدة (OTP) الذي يصل إلى هاتف العميل المسجل لدى البنك.

ويتيح الإفصاح عن هذه البيانات للمحتالين تنفيذ معاملات إلكترونية والاستيلاء على أموال العميل.

انتحال صفة جهات رسمية

قد يدعي المحتال أنه يمثل جهة رسمية أو مؤسسة موثوقة، ويخبر العميل بأنه مطالب بسداد مبلغ مالي أو تحديث بياناته البنكية، مهددًا إياه بإيقاف الحساب أو اتخاذ إجراء ضده حال عدم الاستجابة.

وتؤكد التحذيرات المصرفية ضرورة عدم مشاركة أي بيانات بنكية أو رموز تحقق مع الآخرين، وعدم الاستجابة للاتصالات والرسائل المشبوهة. كما ينبغي التواصل مباشرة مع البنك عبر قنواته الرسمية عند وجود أي شك.