كشفت تقارير صحفية تركية عن تطورات مفاجئة تعطل حسم مستقبل النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، بعد أن توقفت مفاوضات انتقاله إلى نادي بشكتاش في مراحلها الأخيرة، بسبب خلافات مالية حادة تتعلق بـ”عمولة” وكيل أعماله، رامي عباس.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “Takvim” التركية، فإن إدارة بشكتاش كانت قد توصلت بالفعل إلى اتفاق مبدئي مع صلاح للتوقيع على عقد يمتد لموسمين، براتب سنوي يُقدر بـ 12 مليون يورو.
إلا أن الصفقة تعثرت قبل خطوة التوقيع الرسمي مباشرة؛ إثر مطالبة رامي عباس بنسبة عمولة بلغت نحو 35% من إجمالي قيمة العقد المضمون (ما يعادل 8.4 مليون يورو)، وهو ما اعتبرته إدارة النادي التركي شرطاً مبالغاً فيه وخارج الأطر المقبولة.
وفي تصريحات صحفية لوسائل إعلام عربية، أكد رئيس نادي بشكتاش، سردال أدالي، صعوبة القبول بهذه المطالب المالية، مشيراً إلى أن محمد صلاح قد لا يكون على دراية كاملة بتفاصيل الاشتراطات التي يفرضها وكيل أعماله.
وأوضح الصحفي التركي جنكيز مالجير أن إدارة بشكتاش حددت حداً أقصى للعمولة لا يتجاوز 15% (نحو 3.6 مليون يورو)، كشرط أساسي لإتمام الصفقة والمضي قدماً في الإعلان الرسمي.
محاولة أخيرة
من المرتقب أن يعقد مسؤولو بشكتاش اجتماعاً مباشراً خلال الـ 48 ساعة القادمة مع اللاعب ووكيله، في محاولة أخيرة لتقريب وجهات النظر وإزالة العقبات المالية.
وفي سياق متصل، كشفت الصحيفة التركية أن رامي عباس تحرك في اتجاه آخر عقب تعثر محادثات بشكتاش، حيث قام بعرض خدمات النجم المصري على نادي جلطة سراي للبدء في مفاوضات رسمية.
إلا أن إدارة بطل الدوري التركي حسمت موقفها سريعاً، وأبلغت وكيل اللاعب رسمياً بأن صلاح «خارج حساباتها الفنية في الوقت الحالي»، لتغلق بذلك الباب أمام احتمالية ارتداء النجم المصري قميص “سراي”.
يُذكر أن القيمة السوقية الحالية لمحمد صلاح تُقدر بنحو 22 مليون يورو، وفقاً لأحدث تحديثات موقع Transfermarkt المتخصص في أرقام وانتقالات اللاعبين.

