شهد معسكر منتخب أوروجواي حالة من التوتر قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما اندلعت خلافات بين المدير الفني مارسيلو بيلسا وعدد من لاعبي المنتخب.

وبحسب التقارير، طلب عدد من نجوم الفريق، يتقدمهم فيديريكو فالفيردي ومانويل أوغارتي ورودريجو بينتانكور، عقد اجتماع خاص مع بيلسا لإبلاغه بعدم رضاهم عن أسلوب العمل الذي يتبعه في التدريبات والمباريات.

وأبدى اللاعبون استياءهم من الحمل البدني الكبير في التدريبات، مؤكدين أن شدتها تسببت في تعرض بعض زملائهم لإصابات، كما طالبوا المدرب بتغيير النهج التكتيكي أمام إسبانيا، والاعتماد على الدفاع المتأخر والهجمات المرتدة بدلًا من الضغط العالي.

ورد بيلسا بعقد اجتماع مع جميع اللاعبين استمر 48 دقيقة، وجه خلاله انتقادات حادة لهم، مؤكدًا تمسكه بأفكاره الفنية، ومشددًا على أن مواجهة إسبانيا يجب أن تكون بأسلوب “رجل لرجل”.

كما وبخ المدرب الأرجنتيني بعض اللاعبين بسبب ما تردد عن رغبتهم في رحيله من منصبه على خلفية خلافاته السابقة مع لويس سواريز ونانديز، مؤكدًا أنه كان صاحب الفضل في تطوير مسيرة عدد من اللاعبين، من بينهم مارتين كاسيريس وماكسي آراوخو.

وفي ختام حديثه، أشار بيلسا إلى أن اللاعبين الذين تم استدعاؤهم إلى كأس العالم رغم معاناتهم من إصابات، هم الأكثر وفاءً له وللمشروع الذي يقوده مع المنتخب.

وتأتي هذه التطورات قبل ساعات من المواجهة الحاسمة أمام إسبانيا، في وقت يترقب فيه الجميع تأثير هذه الأزمة على أداء منتخب أوروغواي في واحدة من أهم مباريات دور المجموعات.