تتصاعد أزمة تسريب المياه في نجع السايح بمدينة البصيلية التابعة لمركز إدفو في محافظة أسوان، مما يثير مخاوف متزايدة بين الأهالي حول تأثير استمرار المشكلة على سلامة المنازل والمباني. فقد ظهرت تصدعات وآثار واضحة على البنية التحتية لعدد من العقارات.
وأكد عدد من أهالي نجع السايح أن أزمة تسريب المياه لا تزال قائمة، مطالبين الجهات المعنية بسرعة التدخل لإيجاد حل جذري ينهي المشكلة، خاصة مع مخاوفهم من تفاقم الأوضاع وتحول التصدعات الحالية إلى أضرار أكبر تهدد سلامة المواطنين.
وأوضح الأهالي أن المياه قد امتد تأثيرها إلى المباني الخاصة بساحة الزعامة المحمدية، قبل أن تصل إلى الشارع الرئيسي بالجهة البحرية للساحة، بالتزامن مع ظهور آثار خلل وتصدعات في بعض المباني، مما أثار حالة من القلق بين سكان المنطقة.
وأشار الأهالي إلى أنه تم تشكيل لجنة بتكليف من رئيس مجلس مدينة البصيلية، والتي ضمت الإدارة الهندسية وشركة مياه الشرب لمعاينة موقع المشكلة وفحص خطوط شبكة المياه المحيطة بشوارع الساحة. وقد تبين – وفق ما ذكره الأهالي – سلامة خطوط شبكة المياه محل الفحص.
وأضاف مقدم الشكوى أن المعاينة أشارت إلى وجود بيارات في الناحية القبلية للنجع، والتي تعتبر مصدرًا محتملاً لتسريب المياه. وطالب بإزالة البيارات التي وصفها بأنها غير مطابقة للمواصفات الهندسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استمرار تسرب المياه وتأثيرها على المباني.
ويطالب سكان نجع السايح مجلس مدينة البصيلية ومحافظة أسوان والجهات المختصة بسرعة التحرك لإنهاء الأزمة. حيث يؤكدون أن استمرار تسريب المياه دون معالجة نهائية يثير مخاوف حقيقية بشأن سلامة المنازل والقاطنين بها.
وشدد الأهالي على أن المطلوب ليس مجرد معاينات أو حلول مؤقتة، وإنما حل جذري لمصدر تسريب المياه، مع إجراء فحص هندسي شامل للمباني المتضررة وتحديد أسباب التصدعات ومدى تأثير المياه عليها. وذلك حفاظًا على أرواح المواطنين ومنع وقوع كارثة قد يكون من الصعب تداركها لاحقًا.

