أخطاء شائعة في تنظيف الوجه بعد التعرض للحرارة

تتعرض البشرة خلال فصل الصيف لضغوط كبيرة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس، مما يؤدي إلى زيادة إفراز الدهون والتعرق وتراكم الأتربة والشوائب على سطح الجلد.

عند العودة إلى المنزل، تسارع الكثير من النساء إلى غسل وجوههن فورًا معتقدات أن ذلك هو التصرف الأكثر صحة. لكن طريقة تنظيف البشرة وتوقيت التنظيف لا يقلان أهمية عن عملية التنظيف نفسها.

فالانتقال المفاجئ من حرارة الجو المرتفعة إلى الماء البارد أو استخدام منتجات غير مناسبة قد يسبب تهيج البشرة، ويضعف حاجزها الطبيعي، مما يزيد من احتمالية ظهور الحبوب أو الجفاف أو الاحمرار.

أخطاء تقعين فيها عند تنظيف البشرة بعد التعرض للشمس

من المهم التعرف على الأخطاء الشائعة عند تنظيف الوجه بعد العودة من الحر واستبدالها بعادات صحيحة تحافظ على نضارة البشرة وصحتها، وهو ما نستعرضه وفقًا لموقع OnlyMyHealth.

غسل الوجه فور الدخول بالماء شديد البرودة.

من الأخطاء الأكثر انتشارًا التوجه مباشرة إلى المغسلة وغسل الوجه بماء مثلج. ورغم أن الماء البارد يمنح إحساسًا بالانتعاش، فإن استخدامه مباشرة بعد التعرض لدرجات حرارة مرتفعة قد يسبب انقباضًا مفاجئًا للأوعية الدموية ويزيد من حساسية البشرة لدى بعض الأشخاص.

الأفضل هو الانتظار من خمس إلى عشر دقائق حتى تعود حرارة الجسم والبشرة إلى طبيعتها، ثم غسل الوجه بماء فاتر يساعد على إزالة الدهون والشوائب دون التسبب في صدمة حرارية للجلد.

استخدام الماء الساخن لتنظيف البشرة.

يعتقد البعض أن الماء الساخن ينظف البشرة بعمق، لكن الحقيقة أنه يزيل الزيوت الطبيعية الواقية، مما يؤدي إلى جفاف الجلد وتهيجه. كما قد يحفز البشرة الدهنية على إنتاج المزيد من الدهون لتعويض الفقدان.

لذا يبقى الماء الفاتر هو الخيار المثالي لمعظم أنواع البشرة.

الإفراط في استخدام غسول الوجه.

بعد يوم طويل في الحر، قد تلجأ بعض النساء إلى غسل الوجه أكثر من مرة أو استخدام كمية كبيرة من الغسول ظنًا أن ذلك يزيل الأوساخ بشكل أفضل. لكن الإفراط في التنظيف يخل بتوازن البشرة الطبيعي، ويضعف الطبقة الواقية مما يجعل الجلد أكثر عرضة للجفاف والاحمرار والحساسية.

يكفي استخدام كمية صغيرة من الغسول المناسب لنوع البشرة مع تدليك لطيف لمدة تتراوح بين 30 و60 ثانية.

فرك الوجه بعنف.

من الأخطاء الشائعة أيضًا استخدام اليدين أو المنشفة بقوة لفرك البشرة بهدف التخلص من الدهون أو بقايا العرق. هذا السلوك قد يسبب تهيجًا دقيقًا في الجلد ويؤدي إلى زيادة الاحمرار خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة، كما قد يفاقم مشكلة حب الشباب.

ويُنصح بالاكتفاء بحركات دائرية لطيفة أثناء الغسل ثم تجفيف الوجه بالتربيت الخفيف بمنشفة قطنية نظيفة.

إهمال إزالة واقي الشمس.

إذا كنتِ تستخدمين واقيًا من الشمس، فإن الماء وحده غالبًا لا يكفي لإزالته بالكامل خاصة إذا كان مقاومًا للماء. تراكم بقايا واقي الشمس مع الدهون والأتربة قد يسد المسام ويساهم في ظهور الرؤوس السوداء والحبوب.

لهذا يُفضل استخدام مزيل مكياج أو منظف زيتي قبل الغسول عند الحاجة ثم غسل الوجه بالغسول المناسب.

استخدام مقشر البشرة مباشرة بعد العودة من الخارج.

بعد التعرض للشمس والحرارة تكون البشرة أكثر حساسية من المعتاد. لذا فإن استخدام المقشرات الكيميائية أو الحبيبية فور العودة قد يزيد من تهيج الجلد. إذا كنتِ ترغبين في تقشير البشرة فمن الأفضل أن يكون ذلك في المساء بعد أن تهدأ البشرة وبمعدل مرة أو مرتين أسبوعيًا فقط حسب نوع الجلد.

تجاهل غسل اليدين قبل لمس الوجه.

قد تبدو هذه الخطوة بسيطة لكنها واحدة من الأسباب الرئيسية لنقل البكتيريا والأوساخ إلى البشرة. فاليدان تحملان الكثير من الجراثيم التي تتراكم خلال اليوم ولمس الوجه قبل تنظيفهما قد يزيد من احتمالية ظهور الحبوب والالتهابات. لذا احرصي على غسل اليدين جيدًا قبل البدء في تنظيف البشرة.

استخدام غسول غير مناسب لنوع البشرة.

اختيار الغسول بناءً على الرائحة أو شهرة المنتج دون مراعاة نوع البشرة يعد خطأً متكررًا. فالبشرة الدهنية تحتاج إلى غسول يزيل الدهون الزائدة دون أن يسبب جفافًا شديدًا بينما تحتاج البشرة الجافة إلى منظف لطيف يحتوي على مكونات مرطبة والبشرة الحساسة تحتاج إلى منتجات خالية من العطور والكحول القوي. اختيار المنتج المناسب يساعد في الحفاظ على توازن البشرة ويقلل من المشكلات الجلدية.

إهمال الترطيب بعد تنظيف الوجه.

يعتقد البعض أن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى مرطب خاصة في الصيف لكن الحقيقة هي أن جميع أنواع البشرة تحتاج إلى الترطيب بعد الغسل. فالترطيب يساعد على استعادة حاجز الجلد الطبيعي ويمنع فقدان الماء كما يساهم في الحفاظ على نعومة الجلد وتقليل إفراز الدهون الزائدة. يُفضل اختيار مرطب خفيف القوام وغير مسبب لانسداد المسام خلال الأجواء الحارة.

استخدام منشفة غير نظيفة.

حتى مع تنظيف الوجه بطريقة صحيحة قد تؤدي المنشفة المتسخة إلى إعادة نقل البكتيريا للبشرة. لذا يجب تغيير منشفة الوجه بانتظام واستخدام منشفة قطنية مخصصة للوجه فقط مع تجفيفها جيدًا بعد كل استخدام.

تنظيف البشرة مرات كثيرة خلال اليوم.

الإحساس بالدهون بسبب الحر لا يعني ضرورة غسل الوجه باستمرار. فغسل البشرة أكثر من مرتين أو ثلاث مرات يوميًا قد يضعف حاجزها الطبيعي ويزيد من إفراز الدهون لدى أصحاب البشرة الدهنية. وعند الشعور بالتعرق خلال النهار يمكن استخدام مناديل مخصصة لامتصاص الدهون أو رش رذاذ ماء حراري ثم تجفيف البشرة بلطف بدلًا من الغسل المتكرر.

عدم شرب الماء بعد العودة من الخارج<pصحة البشرة لا تعتمد فقط على التنظيف الخارجي بل أيضًا على الترطيب الداخلي. فبعد التعرض للحر يفقد الجسم جزءً كبيراً من سوائله عبر التعرق مما يؤثر سلباً على نضارة بشرتك. لذلك يُنصح بشرب كوب أو كوبين من الماء بعد العودة لمنزل لتعويض السوائل بالإضافة لتناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والخيار والبرتقال.