وجه الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، التهنئة لأبناء الهيئة بمناسبة العيد 66 لانطلاق التليفزيون المصري.
وأشار المسلماني إلى أن تأسيس التليفزيون المصري كان نقلة تاريخية كبرى في إمكانات ومساحات القوة الناعمة المصرية. وفي هذا العام، نحيي ذكرى الرائد المؤسس الدكتور عبد القادر حاتم، ونحتفي بأجيال التليفزيون المتعاقبة التي ساهمت في صناعة هذا التاريخ المجيد.
عودة ماسبيرو
وأضاف المسلماني: لقد كان شعارنا لعام 2025 هو “عودة ماسبيرو”، والآن يمكننا القول بكل ثقة: لقد عدنا.
واختتم حديثه بالقول إن المشاهدات والإعلانات المتزايدة في ماسبيرو ليست هدفنا الوحيد، بل الهدف هو تعزيز الوعي الوطني ورفع الثقافة المصرية، والترجمة الإعلامية لرؤى الدولة.. في إنجاز المشروع الحضاري المصري.
مؤخراً، احتفت الهيئة الوطنية للإعلام بذكرى رحيل الدكتور محمد عبد القادر حاتم، أول وزير للإعلام في تاريخ مصر، وصاحب البصمات الخالدة التي أسست للمدرسة الإعلامية المصرية الحديثة وصاغت ملامحها.
ويأتي إحياء هذه الذكرى اعتزازًا برصيد هائل من الإنجازات الوطنية التي حققها الراحل، والذي لُقب بفارس ماسبيرو. فإليه يرجع الفضل في تأسيس وإطلاق التليفزيون المصري من قلب مبنى ماسبيرو العريق في ستينيات القرن الماضي، وإنشاء وكالة أنباء الشرق الأوسط كأول وكالة أنباء إقليمية رسمية. كما ساهم في إطلاق وتطوير شبكة صوت العرب الإذاعية وإذاعة القرآن الكريم، والمشاركة في تأسيس الهيئة العامة للاستعلامات، مما جعل من مصر القوة الناعمة الأبرز وقِبلة الإشعاع الثقافي والإعلامي في المنطقة بأسرها.

