تتضمن السنة النبوية العديد من الأحاديث التي تبرز فضل الصدقة في الدنيا والآخرة، ومن أبرز هذه الأحاديث:.

  • قال -صلى الله عليه وسلم-: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ -تَعَالَى- في ظِلِّهِ يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّهُ: ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ فأخْفَاهَا حتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ ما تُنْفِقُ يَمِينُهُ).
  • قال -صلى الله عليه وسلم-: (ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا).
  • قال -صلى الله عليه وسلم-: (ما نَقَصَتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ).
  • قال -صلى الله عليه وسلم-: (كلُّ امرئٍ في ظلِ صدقتِه حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ).
  • قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَن تَصدَّقَ بعَدْلِ تمرةٍ مِن كسْبٍ طيِّبٍ، ولا يَصعَدُ إلى اللهِ إلَّا طيِّبٌ؛ فإنَّ اللهَ يَقْبَلُها بيَمِينهِ، ثمَّ يُربِّيها لِلصاحِبِها كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّه حتى تَكون مثل الجبل).
  • قال -صلى الله عليه وسلم-: (ما مِنكُم مِن أحَدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ، ليس بينَه وبينَه تُرْجُمًانٌ، فَيَنْظُرُ أيْمَن منه فلا يَرَى إلَّا ما قَدَّم، ويَنْظُر أشْأَم منه فلا يَرَى إلَّا ما قَدَّم، ويَنْظُر بين يَدَيْهِ فلا يَرَى إلَّا النَّار تِلْقاء وجههِ، فاتَّقُوا النَّار ولو بشقِّ تمرةٍ. زاد ابن حجر: قال الأعمش: وحدَّثني عمرو بن مرة عن خيثمة مثلَه وزاد فيه ولو بكلمة طيبة.)