شهد محيط لجان امتحانات الثانوية العامة في محافظة الفيوم، اليوم الخميس، تبايناً ملحوظاً في ردود أفعال طلاب القسمين العلمي والأدبي. حيث تنوعت الانطباعات حول مستوى الامتحانات، مما عكس مشاهد تجمع بين القلق والشكوى من صعوبة امتحان الفيزياء، وبين الارتياح والبهجة لسلاسة امتحان التاريخ.
وفي جولة ميدانية لرصد آراء الطلاب، أعرب عدد من طلاب القسم العلمي عن استيائهم من مستوى امتحان مادة الفيزياء. فقد أشار الطالب يوسف أمين إلى أن الامتحان كان صعباً ولم يراعِ الفروق الفردية، مؤكداً أنه جاء في مستوى الطالب المتفوق فقط. وهو الانطباع الذي ساد بين نحو 70% من الطلاب الذين غادروا اللجان.
وأضاف الطالب محمود حسين أن الجزء الخاص بالأسئلة المقالية في الامتحان شكل تحدياً كبيراً، حيث تضمن نقاطاً معقدة للغاية تتطلب تفكيراً عميقاً يتجاوز المعتاد.
وفي المقابل، كان هناك صوت مغاير؛ حيث أوضح الطالب خالد أمين أن امتحان الفيزياء جاء في مستوى الطالب الذي استذكر دروسه بشكل جيد، وأن الوقت المخصص كان مناسباً إلى حد ما للإجابة عن كافة الأسئلة. مشيراً إلى أن التوفيق في الحل اعتمد على مدى الاستعداد والمراجعة.
وعلى صعيد آخر، اختلف المشهد تماماً أمام لجان القسم الأدبي، حيث خيمت حالة من الارتياح والرضا على وجوه الطلاب عقب خروجهم من امتحان مادة التاريخ.
وأكد الطالب ياسر بكار أن امتحان التاريخ جاء سهلاً ومباشراً وفي مستوى الطالب المتوسط، بعيداً عن التعقيدات أو “التركات” غير المعتادة التي كان يخشاها الطلاب. مما عزز ثقتهم في تحقيق نتائج مرضية بالامتحان.
وفي سياق متصل، شهدت لجنة مدرسة الشهيدة جاسمين الابتدائية واقعة مؤسفة؛ حيث تم نقل إحدى الطالبات إلى مستشفى الفيوم العام إثر إصابتها بالتهاب حاد في الأذن نتيجة استخدام سماعة صغيرة للغش الإلكتروني. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وحررت الأجهزة الإدارية باللجنة محضر غش بالواقعة.

