استقرت أسعار الذهب في السوق المصرية مع بداية تعاملات اليوم الخميس 2 يوليو 2026، بعد موجة تراجع قوية شهدها المعدن النفيس خلال الأيام الماضية، حيث تواصل الأسعار المحلية خسائرها للأسبوع السابع على التوالي، وسط ترقب المستثمرين لتحركات الذهب في الأسواق العالمية ومتابعة تطورات سعر صرف الدولار وتأثيرها على السوق المحلية.
تقدم “بوابة أحداث اليوم” تقريرًا عن أسعار الذهب في محال الصاغة مع بداية تعاملات اليوم الخميس 2 يوليو 2026، وفقًا لأحدث التحديثات والأسعار المعلنة من الشعبة العامة للذهب والمجوهرات.
أسعار الذهب اليوم الخميس 2 يوليو 2026:
– سجل سعر الذهب عيار 24: 6549 جنيها.
– سجل سعر الذهب عيار 21: 5730 جنيها.
– سجل سعر الذهب عيار 18: 4911 جنيها.
– بلغ سعر الجنيه الذهب: 45840 جنيها.
تشهد أسواق الذهب المحلية في مصر انخفاضًا حادًا منذ بداية شهر يونيو 2027، نتيجة استمرار تراجع أونصة الذهب عالميًا واستقرار سعر صرف الدولار في البنوك دون مستوى 50 جنيها.
كان الذهب قد خسر نحو 13% من قيمته منذ بداية يونيو، متأثرًا بالانخفاض القوي في الأسواق العالمية، حيث تراجعت الأونصة إلى أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين بعد خسائر تجاوزت 100 دولار خلال جلسة واحدة.
يأتي هذا التراجع بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي وزيادة التوقعات بقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من العام، مما يزيد الضغوط على المعدن النفيس عالميًا.
مصنعية الذهب في مصر
تتراوح مصنعية الذهب لعيار 21 الأكثر شيوعًا في السوق المصري حاليًا بين 120 و250 جنيهاً للجرام حسب حجم الشغل في كل قطعة، مع زيادات أكبر في الماركات الشهيرة.
أما عيار 18، فتكون مصنعيته أعلى غالبًا، لتتراوح بين 130 و300 جنيه، نظرًا لصلابته التي تتيح تشكيلات أكثر دقة وتنوعاً.
يتابع المتعاملون في السوق المحلية تحركات عيار 21 باعتباره المؤشر الرئيسي لحركة الذهب في مصر، خاصة أنه يمثل الشريحة الأكبر من المبيعات في محال الصاغة.
تتأثر أسعار الذهب في مصر بحركة السعر العالمي إلى جانب عدد من العوامل المحلية التي تلعب دورًا مهمًا في تحديد السعر داخل السوق المصري.
صعود الدولار:.
ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته في أربعة أشهر مقابل العملات الرئيسية، مما شكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الذهب عالميًا بسبب العلاقة العكسية بينهما، كما تراجعت التوقعات بشأن خفض الفائدة وهو ما يعد أحد العوامل الرئيسية الداعمة لارتفاع أسعار المعدن النفيس.
جاء ارتفاع الدولار بشكل طفيف أمام العملات الرئيسية ليزيد من الضغوط على أسعار الذهب نظرًا للعلاقة العكسية بينهما حيث يؤدي صعود العملة الأمريكية إلى تقليل جاذبية المعدن النفيس.
في الوقت نفسه، تترقب الأسواق تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط خاصة فيما يتعلق بمسار وقف إطلاق النار وتأثيره على أسواق الطاقة وسط تداول أسعار النفط قرب 100 دولار للبرميل واستمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز مما يبقي حالة عدم اليقين قائمة ويدعم تحركات الذهب ضمن نطاق محدود.
شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة منذ مطلع العام الجاري حيث سجلت قمة قياسية تجاوزت 5500 دولار للأونصة أواخر يناير مدفوعة بموجة شراء قوية من البنوك المركزية خاصة في الصين وروسيا والهند بالإضافة إلى زيادة الطلب الاستثماري عبر صناديق المؤشرات المتداولة، وهذه القفزة أعقبها تصحيح سعري دفع الأونصة إلى حدود 4650 دولار نتيجة ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وصعود الدولار مما قلل من جاذبية المعدن كأصل لا يدر عائدًا.
يختلف السعر من تاجر لآخر ويعكس هذا السعر قيمة الذهب في السبيكة ويحدد بناءً على سعر جرام عيار 24. ارتفع سعر الذهب عالميًا بنسبة 2.23% ليصل إلى نحو5107 دولار للأونصة (وتعادل الأوقية نحو31.1 جرام من عيار ذهب24) وفقًا لآخر تحديث لبيانات وكالة بلومبرج.
عوامل مؤثرة على حركة أسعار الذهب:
يؤكد خبراء سوق الذهب أن الأسعار بالسوق المحلية لا تعتمد فقط على السعر العالمي للأوقية بل تتأثر أيضًا بعدة عوامل داخلية أبرزها مستوى الطلب على شراء المعدن النفيس وتحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بالإضافة إلى تكاليف التصنيع والرسوم المختلفة.
تلعب حركة أسعار الأوقية عالميًا دوراً رئيسيًا أيضًا حيث يؤدي ارتفاع الأسعار عالمياً إلى زيادة الأسعار محلياً بينما ينعكس انخفاضها سلباً على السوق المصرية وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة نتيجة العوامل المحلية.

