يستعد منتخب المغرب لمواجهة مرتقبة، مساء اليوم الخميس، ضد منتخب فرنسا، على ملعب جيليت في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في افتتاح منافسات ربع نهائي بطولة كأس العالم 2026.

تنطلق المباراة في تمام الساعة 11 مساء بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.

يطمح المنتخب المغربي للثأر من هزيمته أمام فرنسا في نصف نهائي النسخة الماضية من مونديال 2022 في قطر، حيث خسر بنتيجة 0-2.

تشير التوقعات إلى أن هناك خمس معارك ثنائية ستكون حاسمة في صراع موقعة منتخبي المغرب وفرنسا خلال كأس العالم.

أشرف حكيمي وباركولا.. معركة ثنائي باريس سان جيرمان

يقود المغرب-يواجه-فرنسا-395896/">أشرف حكيمي ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي تشكيل منتخب المغرب في هذه المواجهة المرتقبة.

يعول المنتخب المغربي كثيرًا على جهود اللاعب الموهوب في مركز الظهير الأيمن لتكرار إنجاز نسخة 2022 ببلوغ نصف النهائي.

ستكون مهمة أشرف حكيمي صعبة لإيقاف خطورة الجناح الأيسر برادلي باركولا زميله في صفوف باريس سان جيرمان.

يمتلك باركولا السرعة والمهارة، مما يجعله مصدر إزعاج للدفاع المغربي.

مبابي وشادي رياض.. المعركة الأكثر خطورة

يعتمد المنتخب الفرنسي بشكل كبير على قدرات قائده وهدافه كيليان مبابي للتسجيل أمام المغرب.

تألق مبابي بشكل لافت خلال البطولة الحالية وسجل 7 أهداف، مما جعله يحتل وصافة ترتيب الهدافين بالتساوي مع إيرلينغ هالاند نجم منتخب النرويج، خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي المتصدر بفارق هدف واحد.

ستقع مهمة إيقاف خطورة مبابي على عاتق ثنائي الدفاع شادي رياض وعيسى ديوب، لكن يبدو أن شادي رياض هو الأكثر قدرة على مواجهة تحركات مبابي بفضل سرعته وقدراته الدفاعية.

نصير مزراوي وديمبلي.. مواجهة صعبة

يقود نصير مزراوي الجبهة اليسرى لمنتخب المغرب، مما يجعله الأقرب لمراقبة عثمان ديمبلي الذي يلعب كجناح أيمن ضمن تشكيلة الديوك.

لا يتبع ديمبلي أسلوب اللعب التقليدي كجناح أيمن بل يظهر كالمهاجم المتأخر ويتمتع بحرية الحركة وتبادل الأدوار مع مايكل أوليسي؛ مما يزيد من صعوبة مهمة مزراوي في فرض الرقابة عليه.

يعتمد مزراوي على خبراته للتصدي لتحركات اللاعب الفرنسي وإيقاف خطورته.

أيوب بوعدي وأوليسي.. صراع ضبط الإيقاع

تنتظر الجماهير مواجهة مثيرة في عمق الملعب بين الثنائي أيوب بوعدي لاعب وسط منتخب المغرب ومايكل أوليسي لاعب منتخب فرنسا.

يلعب أوليسي غالبًا كصانع لعب محوري، مما يضمن له الاقتراب من منطقة وسط الملعب والتصادم مع بوعدي.

قدّم بوعدي صاحب الـ 18 عامًا مستويات مميزة خلال البطولة الحالية، وأظهر قدراته الدفاعية وتمريراته التي تساهم في بناء الهجمات بسهولة، مما يجعل هذا الصدام داخل المستطيل الأخضر منتظرًا بشغف.

Sفيان رحيمي وأوباميكانو.. القوة البدنية ضد السرعة

يعتمد المنتخب المغربي بشكل كبير على جهود سفيان رحيمي لقيادة الهجوم في ظل غياب إسماعيل صيباري بسبب إصابة عضلية.

يتولى دايوت أوباميكانو قيادة خط دفاع منتخب فرنسا بجانب ويليام ساليبا، وستكون مهمة إيقاف رحيمي أولوية للثنائي الفرنسي.

يشتهر أوباميكانو بالقوة البدنية والقدرة على الفوز بالصراعات الثنائية والهوائية، بينما يتمتع رحيمي بعنصر السرعة الذي يشكل تحديًا كبيرًا له.

مبابي يطارد رقمي ميسي ومولر

على الرغم من دخول فرنسا المباراة كواحدة من أبرز المرشحين للقب، فإن المنتخب المغربي يخوض اللقاء بثقة كبيرة بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم لمدة 34 مباراة متتالية، مما يجعله أحد أصعب الاختبارات التي تواجه كتيبة ديديه ديشامب في البطولة الحالية.

يدخل كيليان مبابي المباراة وهو على أعتاب كتابة فصل جديد في تاريخ كأس العالم؛ إذ يحتاج إلى تسجيل هدفين لمعادلة رصيد ليونيل ميسي البالغ 21 هدفًا في قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال.

كما يحتل مبابي المركز الثاني في سباق الحذاء الذهبي برصيد 7 أهداف خلف ميسي صاحب الـ8 أهداف، بينما يطارده كل من إرلينغ هالاند (7) وهاري كين (6).
يحتاج مبابي إلى هدف واحد لمعادلة حصيلته التهديفية خلال مونديال 2022 التي منحته جائزة هداف البطولة آنذاك.

ولا يتوقف طموحه عند ذلك؛ إذ يحتاج إلى تسجيل “هاتريك” أمام المغرب ليصبح أول لاعب يسجل 10 أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الألماني جيرد مولر عام 1970 وفقًا لإحصائيات “سكواكا”.

إنجاز تاريخي ينتظر ديشامب أمام المغرب

وفقًا لإحصائيات “سكواكا”، سيعادل ديشامب الرقم القياسي لأكثر المدربين خوضًا للمباريات في المونديال عند مواجهته للمغرب بخوض مباراته رقم 25. يُذكر أنه أصبح بالفعل أكثر المدربين تحقيقًا للانتصارات بتاريخ البطولة برصيد 19 فوزًا.

If the French team manages to reach the semi-finals, Deschamps will hold the record for most matches (26 matches).