توفيق صالح، ناظر المدرسة الواقعية في السينما المصرية، لقب بسندباد السينما العربية ومخرج سينما المثقفين. على الرغم من أن أعماله السينمائية لم تتجاوز السبعة أفلام، إلا أنه يعتبر واحدًا من أبرز مخرجي السينما المصرية. كان صديقًا مقربًا للأديب نجيب محفوظ، حتى أنه كان عضوًا في شلة الحرافيش معه. وقد رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2013.

وُلد المخرج توفيق صالح عام 1926 في الإسكندرية، حيث درس في كلية فكتوريا وكان زميل دراسة للمخرج يوسف شاهين. بعد ذلك، درس الأدب الإنجليزي في جامعة الإسكندرية وتخرج عام 1949.

عن نشأته، قال توفيق صالح: “كنت الابن الأكبر لطبيب عمل كمدير للحجر الصحي. والدتي فلسطينية وتوفيت أثناء ولادتها لأخي الأصغر، ولم أتجاوز الثالثة من العمر. في مدرسة فكتوريا، حيث كانت الصرامة والتقاليد تسود التربية، تعرفت على يوسف شاهين. توفي والدي وأنا طالب في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية”.

عشقي للحرية كان السبب

أما عن ظروف توجهه إلى السينما، فقال: “كان عشقي لفيلم يحيا الحب وخاصة تصوير أغنية أحب عيشة الحرية هو ما دفعني للذهاب إلى السينما كل يومين. بدأت بعدها بقراءة كل ما يتعلق بالسينما محليًا وعالميًا”.

جاءت البداية مع السينما كما يروي توفيق صالح: “حين قدمني مهندس الصوت كريكور إلى المخرج حسين فوزي وكلفني بقراءة المجلات الإنجليزية واختيار ما يصلح للاقتباس والتمصير. وفي مرة سألتني نعيمة عاكف حين علمت أنني خريج فيكتوريا والقسم الإنجليزي: