حسم المجلس الأعلى للجامعات مستقبل الدراسة بكلية الطب في مدينة فاقوس بمحافظة الشرقية، بعد اعتماده قرارًا بتعليق القبول بالكلية بشكل مؤقت، لحين الانتهاء من إنشاء المستشفى الجامعي. كما تقرر نقل جميع الطلاب المقيدين للدراسة إلى كلية الطب بجامعة الزقازيق، على أن تصدر شهادات التخرج باسم كلية الطب بجامعة الزقازيق.
القرار يأتي في إطار تطبيق الضوابط المنظمة لدراسة كليات الطب
قال الدكتور هلال عفيفي، نائب رئيس جامعة الزقازيق لشؤون التعليم والطلاب، إن القرار يأتي ضمن الضوابط المنظمة لدراسة كليات الطب، والتي تشترط وجود مستشفى جامعي معتمد يوفر التدريب الإكلينيكي والسريري للطلاب. وأكد أن تعليق القبول يعد إجراءً تنظيميًا مؤقتًا وليس إلغاءً للكلية.
جامعة الزقازيق تستوعب طلاب طب فاقوس بالكامل مع استمرار الدراسة دون أي تغيير في المسار الأكاديمي
وأوضح نائب رئيس الجامعة أن القرار يشمل نحو 1200 طالب وطالبة، من بينهم حوالي 200 طالب من الخريجين. وأشار إلى أن جميع الطلاب سينتقلون لاستكمال دراستهم داخل كلية الطب بجامعة الزقازيق، مع تمتعهم بكافة الحقوق والالتزامات المقررة لطلاب الكلية.
وأكد أن نقل الطلاب لن يؤثر على أوضاعهم الأكاديمية أو القانونية، كما ستستمر العملية التعليمية بصورة منتظمة وفق الخطط الدراسية المعتمدة، مما يضمن عدم تأثر الطلاب خلال فترة استكمال المشروع.
تعليق القبول مرتبط باستكمال المستشفى الجامعي.. والقرار يضمن استيفاء اشتراطات التعليم الطبي
وأضاف الدكتور هلال عفيفي أن تعليق القبول بكلية طب فاقوس مرتبط مباشرة باستكمال إنشاء المستشفى الجامعي، باعتباره أحد المتطلبات الأساسية التي حددها المجلس الأعلى للجامعات لاستمرار الدراسة واستقبال دفعات جديدة.
وأشار إلى أن الطلاب المنقولين سيحصلون عند التخرج على شهاداتهم باسم كلية الطب بجامعة الزقازيق، مع الحفاظ الكامل على حقوقهم التعليمية والقانونية حتى انتهاء الأعمال الإنشائية للمستشفى الجامعي وعودة الكلية لاستقبال طلاب جدد وفقًا للاشتراطات المقررة.
استغاثة من طلاب وأطباء امتياز طب فاقوس بسبب قرار نقل الدراسة إلى طب الزقازيق
أعرب عدد من أطباء الامتياز وطلاب كلية الطب البشري بفاقوس عن استغاثتهم من قرار مرتقب بنقل العملية التعليمية إلى كلية طب الزقازيق. وأكدوا أن هذه الخطوة قد تُحدث تأثيرات سلبية على مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وأوضح الطلاب أن الكلية، التي أُنشئت بقرار جمهوري عام 2019 وبدأت الدراسة بها عام 2020، تضم تجهيزات تعليمية ومعامل ومدرجات مؤهلة. وأشاروا إلى أن الدراسة تمت بشكل منتظم داخل مقرها الحالي.
وطالبوا بإعادة النظر في القرار مع الإبقاء على العملية التعليمية داخل مقر الكلية بفاقوس، مؤكدين أن النقل حال إقراره قد ينعكس سلبًا على مسار الاعتماد الأكاديمي وفرص التدريب والتعيين المستقبلية.

