أظهرت بيانات شحن أن أسطولًا يضم 10 سفن مرتبطة باليابان غادر مضيق هرمز، في خطوة تأتي في ظل متابعة دقيقة لحركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، دون الكشف عن أسباب التحرك أو وجهات السفن.

في سياق متصل، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي فرنسا وبريطانيا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز.

تحذيرات إيرانية لفرنسا وبريطانيا من أي تحركات عسكرية

وفي تغريدة على منصة إكس، قال غريب آبادي، تعقيبا على البيان المشترك لفرنسا وبريطانيا بشأن مضيق هرمز: “إن مضيق هرمز ليس ساحة للاستعراض العسكري من قبل القوى القادمة من خارج المنطقة”.

وأضاف: “إن إيران، بوصفها قوة مسؤولة وضامنة لأمن المضيق الاستراتيجي، تُحذر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس”.

وشدد على أن “أمن مضيق هرمز مسؤولية الدول المتشاطئة على المضيق”، مشيرا إلى أن “صناع الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم، وهذا تحذير جاد”.

وكانت فرنسا وبريطانيا قد زعمتا في بيان لهما استعدادهما لشن عمليات عسكرية مشتركة إذا اقتضت الضرورة لضمان سلامة حركة الملاحة والسفن في مضيق هرمز.

وفي السياق نفسه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن عودة حاملة الطائرات النووية “شارل ديغول” إلى فرنسا بعد عدة أشهر من نشرها في منطقة الشرق الأوسط في ظل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكانت فرنسا قد أعلنت بالاشتراك مع بريطانيا في منتصف أبريل الماضي عن قيادة مهمة دفاعية متعددة الجنسيات في المضيق كانت مقررة للانطلاق بعد انتهاء الأعمال القتالية.

ويأتي إعلان عودة “شارل ديغول” في وقت تواصل فيه باريس تنفيذ مشاورات مع مسقط لإجراء “عمليات إزالة ألغام مشتركة” في المضيق.