في قراءة جديدة لمستقبل العلاقات الدولية، تحدث الإعلامي يوسف الحسيني عن التوترات العالمية المقبلة، مشيرًا إلى أن التركيز سيتحول بعيدًا عن الشرق الأوسط بعد حل بعض القضايا العالقة.
وأوضح الحسيني عبر تغريدة على منصة إكس، أنه عندما يتم التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وتعود الأمور للهدوء في الخليج ومضيق هرمز، لن يكون العالم كما يتوقع البعض في حالة استقرار دائم.
بل توقع أن تتجه بؤر التوتر إلى بحر الصين الجنوبي، الذي وصفه بأنه سيكون النقطة الساخنة القادمة في العالم. واختتم الحسيني حديثه بعبارة قد تثير النقاش، حيث أكد أن الصراع بين القوى الكبرى سيستمر، قائلًا: لن يهدأ العالم، ولن تستقر الدول المركزية أو القوى الكبرى، مما يعني أن استقرار الخليج قد يكون مجرد تمهيد لصراعات جديدة ومعقدة في شرق آسيا

